غزة/ سما / أكد أحد عمداء الأسرى من سجن هداريم الأسير توفيق أبو نعيم لمركز الأسرى للدراسات ، أن إدارة السجون اتخذت فى الآونة الأخيرة مجموعة من القرارات بحق الأسرى لمنعهم من التقدم الأكاديمي ، وخصت فى ذلك طلبة الجامعة المفتوحة فى إسرائيل من الأسرى بهدف تقليص عددهم وإفشال مشروع التخرج للآخرين منهم وعرقلة تخرج المنتسبين منهم .وأضاف ًأبو نعيم أن إدارة السجون تضع فى وجه الأسرى كل العراقيل على كل الصعد لمنعهم من التعليم الجامعى ( كمنع الأسرى من مبدأ الانتساب للجامعات ، وتحديد عدد الأسرى الممكن انتسابهم للجامعة فى كل سجن وفى حال تخرج أحدهم يدخل جديد مكانه.. وغيرها) . وأشار العميد الاسير أن من ضمن العراقيل فى وجه الأسرى على الصعيد التعليمي إلغاء تقديم امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" فى السجون ، مؤكدا أن السماح للأسرى الأمنيين بالتقدم لامتحانات الثانوية العامة لم يكن امتيازاًُ منحته إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية للأسرى فى السجون ، بل إنجازاً حققته الحركة الوطنية الأسيرة عبر خطوات نضالية دفع الأسرى مقابله الشهداء ، اللذين خاضوا عبر مسيرتهم النضالية الطويلة الإضرابات المفتوحة عن الطعام للنهوض بواقع المعتقلات .من جانبه أفاد مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن تجربة الانتساب إلى الجامعة المفتوحة فى إسرائيل جديرة بالاهتمام ، إذ تم بفضل المعركة التي خاضوها الأسرى بجوعهم وصبرهم ، استطاع الأسرى أن ينتزعوا حق التعليم الجامعى من إدارة السجون كحل وسط فى إضراب 27-9-1992 ، حيث أن الأسرى فى حينه طالبوا بالانتساب للجامعات العربية وتقابل بالرفض من الجانب الاسرائيلى كنوع من التعجيز ، فأتقن الأسرى اللغة العبرية بجهودهم الذاتية ومساعدة بعضهم وانتسب للجامعة ما يعادل من 460 أسير منهم ما يقارب من 100 أسير أنهى دراسته الجامعية وحصل على البكالوريوس ومنهم من حصل على درجة الماجستير .