خبر : غنيم : تهديدات نتنياهو لا ترهب شعبنا والفلسطينيون متوجهون لحدود 1967م

الإثنين 16 نوفمبر 2009 10:27 ص / بتوقيت القدس +2GMT
غنيم : تهديدات نتنياهو لا ترهب شعبنا والفلسطينيون متوجهون لحدود 1967م



غزة / سما/ أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني نافذ غنيم ،  بان تهديدات رئيس الوزراء الاسرائيلي "نتنياهو" لا ترهب شعبنا، وبأن الشعب الفلسطيني متوجه للإعلان عن حدود الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي المحتلة في الرابع من حزيران عام 1967م.وأشار غنيم بان الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هي التي عطلت عملية التفاوض ودفعت شعبنا للتفكير بهذا الاتجاه، الأمر الذي كان من المفترض أن يتحقق منذ فترة طويلة من خلال تجاوز المرحلة الانتقالية التي تضمنتها  اتفاقية أوسلو باتجاه الانتهاء من مفاوضات المرحلة النهائية وانجاز حقوق شعبنا، مضيفا أن  الحكومات الإسرائيلية كانت وما زالت معنية باستمرار المرحلة الانتقالية.وعلى صعيد  ردود الفعل الإسرائيلية التي تحدث عنها "نتنياهو" باتخاذه خطوات تصعيدية من جانب واحد قال غنيم " هذه تصريحات استباقية المقصود منها ثني القيادة الفلسطينية عن توجهاتها، بالإضافة لتهيئة المناخ العام لتبرير أي تصعيد عدواني سيستهدف شعبنا من قبل إسرائيل، كما تعكس هذه التصريحات ارتباك الحكومة الإسرائيلية وقلقها من التوجه الفلسطيني الذي يفقد الاحتلال الإمساك بكافة تفاصيل اللعبة السياسية ." . وأضاف متسائلا " إسرائيل تهددنا، وترفض إقدامنا على خطوة تنسجم مع الشرعية الدولية، بدعوى أنها من طرف واحد، ماذا نقول عن جرائمها وانتهاكاتها وترسيخها للحقائق على الأرض من خلال بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، وفي مصادرة الأراضي واستمرار الاستيطان، وتهويد القدس، ومواصلة حصار غزة، وهي جميعا من طرف واحد ؟ " .وطالب غنيم القيادة الفلسطينية وكافة القوى والفعاليات السياسية للإعلان عن حدود الدولة الفلسطينية في إطار خطة مدروسة تضمن نجاح ذلك، كما طالبها بإنشاء آلية ترسخ هذا التوجه كواقع ملموس، مشيرا إلى ما تقدم به حزبه من أفكار من اجل تحقيق ذلك، والمتمثلة بإنشاء مجلس انتقالي تأسيسي لهذه الدولة يضم في عضويته أعضاء المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني . كما دعا جماهير شعبنا للاستعداد للمرحلة القادمة التي تستدعي من الجميع تحمل مسئولياتهم، وتوقع المزيد من الصعوبات، والى ضرورة ان يسند الفعل الشعبي بإجراءات عملية تساعد في استنهاضه، وفي مقدمة ذلك إنهاء حالة الانقسام الكارثي الذي تعاني منه معظم قطاعات الشعب .