خبر : الجيروزاليم بوست: الارتباط الفلسطيني بإسرائيل أقوى من الخطة الفلسطينية والشاباك يساهم في حفظ امن الرئيس كلما غادر رام الله

الإثنين 16 نوفمبر 2009 10:16 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الجيروزاليم بوست: الارتباط الفلسطيني بإسرائيل أقوى من الخطة الفلسطينية والشاباك يساهم في حفظ امن الرئيس كلما غادر رام الله



القدس المحتلة / سما / اعتبرت صحيفة "الجيروزاليم بوست" في افتتاحيتها أن النوايا الفلسطينية، والردود الإسرائيلية المحتملة من جهة ثانية،لا تثير القلق عند مسؤولي أجهزة الأمن الإسرائيلية، إذ يبني هؤلاء تقديراتهم على الوقائع المفروضة على الأرض. وتقول الصحيفة إن الثقة بالنفس التي يظهرها قادة هذه الأجهزة الإسرائيلية مردها المعطيات الميدانية، إذ أنهم على ثقة من أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على السيطرة بواسطة قواها الذاتية على الضفة. بالرغم من أن العام المنصرم شهد تحسنا في أداء ومهنية قوات الأمن الفلسطينية، وخاصة في إطار مواجهة حركة حماس في الضفة، إلا أن ضباط الجيش الإسرائيلي يقولون إن هذا النجاح ممكن فقط بسبب التعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة. ومضت الصحيفة تقول: " من المفروض أن تعود للضفة الغربية في الشهر القادم، قوات اللواء الفلسطيني الخامس، الذي تلقى في الأردن تدريبات خاصة، على يد الجنرال كيث دايتون، ومع عودة هذا اللواء للضفة الغربية، سيتم تدريب لواء آخر منتشر حاليا في الضفة الغربية، تدريبات مكثفة هو الآخر، مع ذلك فإنه كلما احتاج الرئيس الفلسطيني، محمود عباس إلى مغادرة حدود رام الله، فإن كلا من الجيش الإسرائيلي وجهاز المخابرات العامة "الشاباك"، يشاركان بصورة فعالة في ضمان أمنه وسلامته". و"عليه فإن الواقع الراهن في الضفة، حيث يعيش آلاف المستوطنون في "تخوم الدولة الفلسطينية"، يمنع الجيش الإسرائيلي من انسحاب من طرف واحد، وأن أقصى ما يمكن لإسرائيل القيام به في هذه الحالة هو إزالة بعض الحواجز، وتمكين الفلسطينيين من السيطرة على مدن الضفة كما هو الحال حاليا". واضافت "على ذلك فإن السنوات الأخيرة شهدت زيادة في ارتباط الحياة الفلسطينية بإسرائيل في جميع المجالات. وبدون تعاون بين الطرفين، فإن الازدهار الاقتصادي النسبي في الضفة قد ينفجر، ومن الممكن أن يفاقم من خطر التدهور نحو فقدان السيطرة. ووفقا لتقديرات مختلفة فإن الانفصال عن إسرائيل من شأنه أن يقود إلى انهيار قطاع المياه الفلسطيني. الا انه مع ذلك فإن تجربة الماضي تعلمنا أن المنطق السليم في الشرق الأوسط، لا يكون هو المنتصر في نهاية المطاف بالضرورة".