القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يرغب في مقابلة السيد الرئيس محمود عباس، ومرعوب من خطر اعتزاله وحلّ السلطة الوطنية الفلسطينية. واعتبر المحلل السياسي البارز عكيفا إلدار خطة الوزير الإسرائيلي شاؤول موفاز مهمة ليس لأنها ستجلب السلام، بل لأنها تأتي من شخصية تعتبر عسكرية ومتشدِّدة، وبالأساس لأنها تقف على يسار رئيسة المعارضة تسيبي ليفني، وبالتالي تزيل ذريعة نتنياهو بأن ائتلافه الحكومي سيكون مهدَّدًا في حال وقف الاستيطان وتقديم ’تنازلات مؤلمة’. وأضاف " إذا كان نتنياهو يقصد بجدية حل الدولتين فأمامه 32 شريكًا؛ سيسرّ أعضاء الكنيست من ’كاديما’ ومتمرّدي حزب ’العمل’ تعبئة أماكن رافضي التسوية من كتلة ’الليكود’ وشركائه اليمينيين".