غزة / سما / انتقدت حركة حماس الأحد إعلان السلطة الفلسطينية سعيها لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي لتبني إعلان قرار الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 التي تحتلها إسرائيل. وقال صلاح البردويل القيادي في الحركة في تصريحات للصحفيين في غزة إن حركته تقلل من أهمية الحديث عن إمكانية إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد والذهاب بذلك إلى مجلس الأمن، معتبرا الخطوة " إعلانا ليس له جدوى وهدفه الهروب من استحقاقات المقاومة والمصالحة معا". وأضاف البردويل أن "الأَولى من التهديد بإعلان دولة في الهواء هو العمل على تحرير الأرض وإنهاء الانقسام". وقال: "لا أعتقد أن القضية تتعلق بإعلان دولة فلسطينية في الهواء على 20 بالمئة من الأرض الفلسطينية يرفضها العالم، وإنما القضية تتصل بمدى قدرتنا على تحرير الأرض، وعندها يمكن للشعب الفلسطيني أن يختار ماذا سيفعل، أمام التهديد بإعلان الدولة ثانية بعدما كان قد تم الإعلان عنها عام 1988 فإن ذلك ليس إلا هروبا من استحقاقات المقاومة والمصالحة معا". وتابع :"وإذا كان لا بد من إعلان دولة في الهواء فلماذا لا تكون من البحر إلى النهر!". وأعلن مسئولون في حركة فتح والسلطة الفلسطينية عزمهم السعي إلى الحصول على التأييد العربي والأوروبي والروسي والصيني وباقي المجموعات الدولية للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي" لاستصدار قرار اعتراف بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام .1967 وتأتي هذه الخطوة كبديل عن استمرار فشل مفاوضات السلام المتوقفة منذ نحو عام مع إسرائيل.