خبر : صحف إسرائيلية: يوجد شريك في دمشق

الأحد 15 نوفمبر 2009 10:44 ص / بتوقيت القدس +2GMT
صحف إسرائيلية: يوجد شريك في دمشق



القدس المحتلة / سما / خصصت كل من صحيفة  هآرتس، الجيروزاليم بوست افتتاحياتها للملف السوري وكتبت هآرتس تقول : " إن الرئيس السوري، بشار الأسد  يقترح على إسرائيل  استئناف محادثات السلام التي كانت انطلقت بوساطة تركية وتوقفت في العام الماضي. ففي زيارته إلى باريس ولقائه بالرئيس الفرنسي، نيكولاي ساركوزي، بعد يومين من لقاء الأخير برئيس الحكومة نتنياهو دعا الأسد إلى إعادة تفعيل طواقم المفاوضات. إن رسالة الأسد بشأن  رغبته بالسلام مع إسرائيل، هي رسالة ثابتة ومثابرة، وقد كررها الزعيم السوري في الأشهر الأخيرة على مسامع سياسيين وزعماء غربيين. يكفل اتفاق سلام مع سوريا ، جميع الامتيازات الإستراتيجية المهمة لإسرائيل، سيقل خطر الحرب إذا استبدل التوتر المتبادل من على شقي "الستار البازلتي" بترتيبات أمنية مستقرة، مدعومة بمظلة دولية. وستتمتع إسرائيل من حدود معترف بها، مع دولة أخرى من جاراتها. وسيضعف الحلف الذي تقوده إيران ضد إسرائيل، عندما تنتقل سوريا إلى المعسكر الغربي. سيكبح جماح حزب الله، وسيكون ممكنا للبنان الانضمام لعجلة السلام بعد أن ينضم السوريون. من يريد أن تصدأ صواريخ نصر الله في مخازنها علية التوصل إلى تسوية مع الأسد. تؤيد أجهزة الأمن الإسرائيلية، استئناف المحادثات على المسار السوري فقد قال رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي  "أنه لا يجب اليأس من الأسد، وأنه لإسرائيل مصلحة إستراتيجية في فصل سوريا عن المحور المتطرف الذي تقوده إيران. ويعتقد أشكنازي أن الأسد  قد ينضم للمعسكر المعتدل في المنطقة.ووزير الأمن يدعو إلى عدم الاستخفاف بإشارات السلام القادمة من سوريا. إن موقف براك وأشكنازي يدل على أنهما يقيمان حجم الفائدة الأمنية الكامنة في تسوية مع سوريا. إن منظومة التسويات مع سوريا معروفة لنا من الحادثات التي أدراها مع سوريا ستة رؤساء للحكومة، وبضمنهم براك ونتنياهو، على مدار السنوات الـ18 الماضية. انسحاب إسرائيلي من جميع هضبة الجولان، مقابل ترتيبات أمنية وتطبيع في العلاقات، عبر إيجاد حل "خلاق" للخلاف حول مكان ترسيم الحدود. لا يوجد أي اعتراض أو خلاف على قدرة الأسد ونظامه على تطبيق الاتفاق عن التوصل إليه. على نتنياهو الاستجابة لهذه الفرصة الجديدة التي يطرحها الأسد، بدلا من أن يعرب عن استعداد لمفاوضات بدون شروط مسبقة"، وبدلا من عدم الالتزام بشيء، على رئيس الحكومة أن يسير في كل طريق يقود لسلا يحسن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل. يوجد له في دمشق شريك للسلام.