خبر : الاف الفلسطينيين خرجوا الى شوارع قطاع غزة يهتفون للمنتخب القومي المصري بعد فوزه على الجزائر بهدفين نظيفين

الأحد 15 نوفمبر 2009 01:54 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الاف الفلسطينيين خرجوا الى شوارع قطاع غزة يهتفون للمنتخب القومي المصري بعد فوزه على الجزائر بهدفين نظيفين



القاهرة غزة خرج الاف الفلسطينيين ليل السبت في تظاهرات عفوية سادت مختلف انحاء قطاع غزة ابتهاجا بفوز مصر على الجزائر بهدفين مقابل لا شئ مما يزيد فرصها في التاهل لنهائيات كاس العالم. وبمجرد اعلان الحكم انتهاء المباراة طافت عشرات السيارات شوارع مدن القطاع فيما خرج الالاف يهتفون للفريق المصري يرفعون اعلام مصر في تظاهرة هي الاولى من نوعها منذ سنوات ابتهاجا بالحدث الكروي الكبير.وبدات الاذاعات المحلية موجات بث مفتوحة عبر خلالها الفلسطينيون من سكان القطاع عن حبهم لمصر وفريقها الكروي فيما هتفت الجماهير الفرحة باسماء لاعبي المنتخب المصري. وكان  منتخب مصر احرز هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع ليفوز بهدفين مقابل لا شيء على الجزائر في مباراة مثيرة بالتصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 اليوم السبت. وتعني هذه النتيجة أن الفريقين سيخوضان مباراة فاصلة يوم الاربعاء المقبل في السودان من أجل نيل بطاقة التأهل للنهائيات التي تستضيفها جنوب افريقيا العام المقبل بعد أن تساويا في كل شيء. ويملك كل فريق 13 نقطة على قمة المجموعة الثالثة وتساويا أيضا في فارق الأهداف وعدد الأهداف التي سجلها كل فريق بالإضافة الى سجل المواجهات المباشرة. وافتتح عمرو زكي التسجيل لمنتخب مصر الذي سانده نحو 80 ألف مشجع احتشدوا باستاد القاهرة في العاصمة المصرية في بداية الشوط الأول قبل أن يلعب المهاجم البديل عماد متعب العائد الى اللعب بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة دور البطولة في الوقت المحتسب بدل الضائع باحرازه الهدف الثاني الذي أنعش امال "الفراعنة" في التأهل للنهائيات لأول مرة منذ 1990. وكان الاتحاد الدولي (الفيفا) قرر الأسبوع الماضي اقامة المباراة الفاصلة في السودان التي اختارها المصريون بعد قرعة أجريت في سويسرا بينها وبين تونس التي يفضلها المنتخب الجزائري. وقال شوقي غريب المدرب المساعد لمنتخب مصر في مؤتمر صحفي "المباراة كانت ممتعة للجهاز الفني والجماهير واللاعبين.. يجب أن نشكر الفريقين على هذا اللقاء." وأضاف "منتخب الجزائر كان لديه رغبة كبيرة في الفوز والتأهل لكأس العالم مما زاد من صعوبة الأمر... المباراة لا تنتهي إلا بصافرة الحكم وكان لدينا أمل كبير." ودخل المنتخب المصري اللقاء وهو يسعى للفوز بفارق ثلاثة أهداف من أجل التأهل لكأس العالم أو على الأقل بفارق هدفين ليحظى بفرصة لعب مباراة فاصلة ضد الجزائر. وافتتح منتخب مصر سعيه لتعويض فارق الأهداف بينه وبين الجزائر التي فازت على أرضها 3-1 في يونيو حزيران الماضي بتسجيل هدف في الدقيقة الثانية عن طريق زكي مهاجم ويجان اثليتيك الانجليزي السابق الذي أكمل كرة مرتدة من الحارس الوناس قواوي الى الشباك. وبدأت اللعبة عندما مرر القائد أحمد حسن الى المدافع عبد الظاهر السقا داخل منطقة الجزاء وأطلق الأخير تسديدة مباشرة تصدى لها قواوي وذهبت الى محمد أبو تريكة الذي سدد في القائم لتصل الكرة الى المهاجم محمد زيدان ليتابع المحاولة لكن تسديدته ارتدت من الحارس الجزائري الى زكي ليضع مصر في المقدمة. وبدا الارتباك على المنتخب الجزائري إثر الهدف المبكر الذي أشعل حماس المشجعين الذين اكتظ بهم استاد القاهرة وكاد صانع اللعب أبو تريكة أن يضاعف غلة أصحاب الأرض عندما سدد كرة من ركلة حرة اصطدمت بالقائد يزيد منصوري وأبدلت اتجاهها قليلا وأبعدها الدفاع قبل أن تتجاوز خط المرمى في الدقيقة العاشرة. وبمرور الوقت ارتقت الجزائر لايقاع اللعب واعتمدت على كريم زياني لاعب الوسط البارز الذي يلعب بين صفوف فولسفبورج بطل دوري الدرجة الأولى الالماني ومراد مغني لاعب لاتسيو الايطالي. واقتربت الجزائر من مرمى مصر في الدقيقة 19 عندما ارتقى مغني أعلى من الدفاع ليقابل كرة عرضية متقنة من زياني أبعدها الحارس عصام الحضري. وسيوجه المدرب حسن شحاتة الشكر للحضري مرة أخرى لأن الحارس المخضرم أنقذ مرماه مجددا في الوقت المحتسب بدل الضائع عندما تصدى من مدى قريب لمحاولة المدافع عنتر يحيى قبل أن يبعد الدفاع الكرة. ومع ابتعاد أبو تريكة أبرز لاعبي مصر عن مستواه اعتمد الفراعنة أبطال افريقيا في 2006 و2008 على الكرات الطويلة التي لم تكن ذات جدوى وأهدر المنتخب الجزائري عدة فرص لاحراز هدف مهم خارج ملعبه عن طريق الهجمات المرتدة. وتصدى الحضري لفرصة خطيرة من أمام رفيق صايفي مهاجم الجزائر الذي استغل تعثر المدافع هاني سعيد ليصبح في وضع انفراد ويضع الكرة من فوق الحارس المخضرم الذي نجح في ابعادها في الدقيقة 57. واقترب صايفي من التسجيل مرة أخرى بعد أربع دقائق لكن المنتخب الجزائري تراجع تدريجيا مع اقتراب اللقاء من نهايته ليسمح للمصريين بالضغط خاصة بعد أن دفع شحاتة بلاعب الوسط النشيط محمد بركات. وترجم المنتخب المصري ضغطه على الجزائر الى هدف في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع عندما حول متعب كرة عرضية من الظهير الأيسر سيد معوض بضربة رأس في شباك قواوي. وكادت مصر أن تستغل صدمة لاعبي الجزائر الذين كانوا على مسافة ثوان من التأهل لكأس العالم لأول مرة منذ 1986 لكن بركات سدد خارج المرمى وهو في وضع سهل للتسجيل