رام الله / سما / جدد المجلس الوطني الفلسطيني دعمه للرئيس عباس في عدم استئناف المفاوضات إلا بعد الوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية والاعتداءات المتكررة على المواطنين وعلى حقوقهم التي كفلتها لهم الشرعية الدولية, لافتاً إلى أن الاحتفال بالاستقلال بارقة أمل في أن يتوحد شعبنا ويعلن وحدته الوطنية الكاملة في أسرع وقت ممكن ". وأكد المجلس اليوم في بيان بمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال في الجزائر عام 1988, أن المنطقة لن تشهد سلام ولا إستقرار دون عودة اللاجئين الفلسطينيين كافة وإطلاق سراح كافة المعتقلين من سجون الاحتلال الإسرائيلي. دعا المجلس العربية والإسلامية والصديقة للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني. وأشار المجلس إلي أن الوحدة الوطنية هي الأساس في قوة وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهته للمخططات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية، مطالباً من أبناء الشعب الفلسطيني الإسراع من اجل تحقيق الوحدة الوطنية"