خبر : حماد: قمة ثنائية بين الرئيس عباس ونظيرة المصري الأربعاء المقبل في القاهرة

السبت 14 نوفمبر 2009 04:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
حماد: قمة ثنائية بين الرئيس عباس ونظيرة المصري الأربعاء المقبل في القاهرة



القاهرة / سما / أعلن نمر حماد المستشار السياسي للرئيس محمود عباس، اليوم، عن عقد لقاء قمة بين الرئيس عباس، ونظيره المصري محمد حسني مبارك في القاهرة الأربعاء المقبل، قبيل بدء الرئيس أبو مازن في جولة تشمل عددا من دول أميركا اللاتينية. وقال حماد في تصريح للصحفيين في مطار القاهرة الدولي، " إن الرئيس عباس حريص على التشاور الدائم مع القيادة المصرية، وبخاصة بمثل هذه الظروف الدقيقة وبالغة الحساسية ". ولفت إلى أن عدة قضايا ستتصدر جلسة المباحثات بين الرئيس عباس وأخيه مبارك الأربعاء المقبل، ومن ضمنها بحث الأفكار المتعلقة بالتوجه لمجلس الأمن تطبيقا لقرار اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية، ومناقشة وضع عملية السلام، والحوار الفلسطيني الذي يتم برعاية مصرية. وأضاف " الرئيس محمود عباس حريص دائما على التواصل مع الأشقاء العرب، ونحن معنيون بتنسيق المواقف العربية، وبخاصة بشأن القضايا الرئيسية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية والمنطقة ككل، وفيما يخص الصراع العربي-الإسرائيلي ". ووجه المستشار حماد تحية لمصر الراعية للحوار الفلسطيني، قائلاً " مصر قدمت أغلى ما تملك من أجل فلسطين، وهي دماء أبنائها، وخاضت حروبا عديدة من أجل قضية شعبنا العادلة، وليس مستغربا أن يقوم هذا البلد الشقيق بجهد مخلص وجاد لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، لإيمانه بضرورة عدم استغلال الانقسام للقول ’لا يوجد شريك فلسطيني ". وشدد على ضرورة عدم إدخال أية تعديلات على مشروع المصالحة الذي أعدته مصر، مضيفا " ضروري عدم فتح الورقة للتعديل كي لا يضيع الوقت بالحديث بالتفصيلات والتعديلات، ويجب التنبه إلى أنه لا مجال لتضييع الوقت، مع دخول الشتاء وحاجة عشرات آلاف المشردين للبدء السريع في إعمار ما خلفه الاحتلال من دمار في غزة، وهذا مرتبط طبعا بإنجاز المصالحة ". وبخصوص موعد التوجه لمجلس الأمن الدولي لطلب إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، أكد المستشار حماد على ضرورة عدم التسرع في هذا الموضوع، والاهتمام بالإعداد الجيد له، والقيام بالاتصالات السياسية والدبلوماسية اللازمة له. وتابع " نحن نريد عقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث هذا الموضوع بعد الحصول على ضمانات، ولا نريد التوجه إليه بسرعة لنصطدم بالفيتو الأميركي، فلا بد من تهيئة الأجواء حتى نتمكن من استصدار قرار من هذا المجلس يحدد بصراحة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ضمن حدود الرابع من حزيران1967م ".