غزة تمكّنت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في محافظات قطاع غزة من تفويج 25 معاقًا من ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الديار الحجازية لتأدية فريضة الحج لهذا العام. وأكد مدير مكتب الهيئة في قطاع غزة ومسئول البعثة عماد الحداد وصول جميع المعاقين ومرافقيهم وطاقم الإشراف من موظفي الهيئة للديار الحجازية، والتغلب على كافة المعوقات التي واجهت الرحلة. وتقدم الحداد بالشكر الجزيل لستة من أعضاء المجلس التشريعي بعد تنازلهم عن حقهم في الحج لصالح ستة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وخص بالشكر النائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر الذي كان صاحب هذه المبادرة وكان منه هذه اللفتة الطيبة. وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح البري الأسبوع الماضي لتمكين حجاج غزة من السفر لأداء فريضة الحج لهذا العام. وأوضح الحداد أن البعثة بعد أن حطت في مطار جدة توجهت إلى المدينة المنورة حيث ستمكث هناك ثلاثة أيام تتوجه بعدها إلى مكة المكرمة لأداء العمرة والاستعداد لشعائر الحج. وقال: "لقد سعت الهيئة في محافظات غزة لهذه اللفتة من أجل تلبية احتياجات المعاقين الذين فقدوا أطرافا من أجسادهم أو أصحاب الشلل الذين لا يستطيعون الحركة في الخروج لتأدية فريضة الحج، ضمن مشروع متكامل تنفذه الهيئة بتمويل من فاعل خير من دولة الإمارات العربية المتحدة". وأوضح أن البعثة خرجت تحت اسم "رحلة ضيوف الرحمن حجاج فلسطين من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين"، لافتا إلى أن الهيئة تكفّلت بترتيب وتنسيق ودعم البعثة بشكل كامل حيث خرجت كفريق واحد متكامل يوفر لذوي الاحتياجات الخاصة الدعم الكامل والمساعدة والرعاية. وعدّ مدير مكتب الهيئة في قطاع غزة أن هذه البعثة بمثابة فاتحة خير لذوي الإعاقات والاحتياجات الخاصة، مؤكداً أن الهيئة ستسعى لتكرار هذا المشروع في سنوات أخرى بشكل أكبر وأوسع بما يستوعب ويغطي عدد أكبر من ذوي الإعاقات والمحتاجين. ودعا المؤسسات الأخرى لأن تحذو حذو الهيئة في توفير فرصة الحج للمرضى والمعاقين والفقراء والمحتاجين. وبيَّن الحداد أن الهيئة تشرف بشكل مباشر من خلال طاقمها على هذا المشروع من حيث رسوم الحج والتكاليف المترتبة على الرحلة والترتيب والتنسيق والعمل ضمن فريق واحد، مشددا على أن هذا المشروع هو الأول من نوعه الذي ينفذ في الأراضي الفلسطينية . وشكر الحداد جميع من ساهموا في نجاح هذه البعثة ومن مولوا هذا المشروع وخصوصاً فاعل الخير الإماراتي والجهات الرسمية التي تعاطت مشع البعثة بإيجابية وكل من ساعد في خروج الوفد من قطاع غزة.