القدس المحتلة / سما / أشارت مصادر سياسية في مدينة القدس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس إمكانية أن تحل فرنسا محل تركيا في الوساطة بين إسرائيل وسوريا، وقد نفى مكتب نتنياهو التقارير التي ذكرت أنه نقل إلى الأسد رسالة بشأن استعداده للانسحاب من هضبة الجولان. يشار إلى أن نتنياهو لم يبلور بعد موقفه بهذا الشأن، بينما يطالب الرئيس السوري بأن تُعلن إسرائيل عن استعدادها للانسحاب من هضبة الجولان كي ينتقل إلى المفاوضات المباشرة. وكان نتنياهو أعلن في الماضي بأنه معني بمفاوضات مباشرة فقط مع دمشق، ولكن مؤخرا في محادثات مغلقة بدأ يُغير النبرة ويقول انه لا يستبعد مفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء، مؤكدا على أنه لا يمكن لتركيا أن تكون وسيطا نزيها في ضوء تصريحات اردوغان ضد إسرائيل والتوترات في العلاقات بين البلدين. يشار إلى أن أحد العروض التي يجري دراستها للوساطة بين إسرائيل وسوريا، هي عرض الرئيس الفرنسي ساركوزي، المقرب جدا من نتنياهو، بالإضافة إلى أنه الزعيم الغربي الأبرز الذي يقيم علاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد. الجدير بالذكر أن الأسد أعلن مؤخرا عدة مرات بأنه ينوي استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، ضمن أمور أخرى عبر وسيط أوروبي.