خبر : وزارة التعليم في الحكومة المقالة تتراجع عن قرارها وتعلن الاحد عطلة رسمية لكافة مدارس قطاع غزة بمناسبة يوم الاستقلال الفلسطني

السبت 14 نوفمبر 2009 02:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
وزارة التعليم في الحكومة المقالة تتراجع عن قرارها وتعلن الاحد عطلة رسمية لكافة مدارس قطاع غزة بمناسبة يوم الاستقلال الفلسطني



غزة رام الله  اعلنت وزارة التربية والتعليم التابعة للحكومة المقالة في قطاع غزة عن الغاء  قراراها القاضي بالغاء العطلة الرسمية بمناسبة يوم الاستقلال الفلسطيني مؤكدة انها قررت اعتماد يوم الاحد المقبل عطلة رسمية في المدارس.وقال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم في الحكومة المقالة خالد راضي انه تماشيا مع رغبة الجمهور وتماشيا مع الحالة السائدة تقرر اعتماد يوم الاحد القادم الذي يصادف الاستقلال الفلسطيني يوم عطلة رسمية في جميع المدارس موضحا "انه ورغبة من الحكومة في غزة بالتماشي مع رغبة الجمهور ومنعا للتفسيرات المغلوطة قررنا تعطيل الدراسة".واضاف ان الوزارة كانت تهدف من عدم تعطيل الدراسة تعريف الطلاب في اول حصتين عن طبيعة هذا اليوم افضل من ان يجلس الطالب في البيت ولا يعرف اي شيء عن هذا اليوم, لكننا ومنعا للتفسيرات التي خرجت من هنا وهناك اثرنا اتخاذ قرار تعطيل الدراسة".وكانت مصادر في حركة فتح اتهمت الحكومة المقالة في قطاع غزة بأنها أصدرت تعميما على وزاراتها بحظر الاحتفال بـ«يوم الاستقلال» المصادف غدا، كما أنها ألغت العطلة التي كانت تقليدا سنويا بهذه المناسبة. وستعطل الوزارات والمؤسسات في الضفة الغربية، بمناسبة الذكرى التي أعلن فيها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988 قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف، على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967. ويأتي قرار حركة حماس بمنع الاحتفال بعيد الاستقلال، في وقت تشتد فيه الخلافات بينها وبين غريمتها حركة فتح، بعد منع شرطة حماس أنصار فتح من إحياء الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس ياسر عرفات في 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، وكذلك منع لجنة الانتخابات المركزية التي شكلها الرئيس محمود عباس (أبو مازن) عن العمل في غزة، للتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية في 24 يناير (كانون الثاني) القادم، وهو الموعد الذي حدده مرسوم رئاسي صدر في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ومن دون إجراء الانتخابات ستعيش السلطة حالة فراغ دستوري، في موقعي الرئاسة والمجلس التشريعي، ولهذا الغرض يجتمع المجلس المركزي لمنظمة التحرير اليوم في رام الله. وصرح سليم الزعنون (أبو الأديب( رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، بأنه سيرأس لقاء سيعقد اليوم، لأعضاء المجلس الوطني المقيمين في الضفة والقدس المحتلة، في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني برام الله. وأضاف في بيان صحافي، «أن بحث ومعالجة المستجدات والمعطيات الراهنة على الساحة الفلسطينية تقف وراء توجيه الدعوة لعقد اللقاء»، مؤكدا أن «المجلس الوطني، باعتباره المرجعية العليا لشعبنا، سيمضي في أخذ دوره وتحمل مسؤولياته، في إطار مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد قضيتنا ومصالح شعبنا وحقوقه المشروعة». وشدد الزعنون على أن «المرحلة التي تمر على شعبنا دقيقة وخطيرة، الأمر الذي يتطلب منا إبداء المزيد من اليقظة والانتباه، من خلال رفض كل أشكال الضغط التي يتعرض لها شعبنا، والالتفاف حول الشرعية الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس أبو مازن، إلى جانب الاستجابة السريعة والفورية لجهود الحوار والمصالحة وطي صفحة الخلافات واسترداد الوحدة الوطنية المفقودة، في إطار الاستعداد للتصدي لمهام المرحلة وتداعياتها» وتوقعت مصادر في فتح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن يصوت المجلس المركزي لصالح تمديد فترة رئاسة أبو مازن، كما فعل عام 1999 مع الرئيس الراحل ياسر عرفات. لكن من غير المعروف كيف سيتعامل المجلس المركزي مع المجلس التشريعي، غير أن المصادر ترجح أن يلجأ لحله لا التمديد له، لأن أغلبية حماس يمكنها أن تعقد المجلس