رام الله اعتبرت حركة فتح اعلان لجنة الانتخابات الفلسطينية عدم قدرتها على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها بسبب رفض حماس " بانه يهدف الى الانفصال التام بين شطري الوطن وتعطيل للحياة الديمقراطية".وقال الدكتور جمال محيسن عضو اللجنة المركزية للحركة "ان رفض حماس لاجراء الانتخابات في غزة وعدم رد اسرائيل على امكانية اجرائها في القدس يعني بشكل او باخر العودة للورقة المصرية" .وقال": هناك الورقة المصرية واذا تم الاتفاق على التوقيع عليها خلال الايام القادمة سيتم الاتفاق على عقد الانتخابات في منتصف العام المقبل واذا لم يتم التوقيع عليها فان المجلس المركزي والذي سيجتمع في 15/12 سيبت في كل القضايا ويحسمها".و شدد على ان حركة فتح وقعت على الورقة المصرية لكن اذا ادخل عليها اي نقاط جديدة فان الحركة ستسحب توقيعها"موضحا" ان الاتصالات لم تنقطع بين القيادة الفلسطينية والقيادة المصرية واذا حصل وان تم الاتفاق على عقد مصالحة سيكون ذلك بالتوقيع على الورقة فقط وليس فتحها من جديد".