خبر : المجتمع يتجه الى التطرف ..استطلاع (هآرتس) : ازدياد قوة أحزاب اليمين الاسرائيلي وتراجع اليسار بشكل ملحوظ وغالبية تؤيد التفاوض مع حماس

الجمعة 13 نوفمبر 2009 08:42 ص / بتوقيت القدس +2GMT
المجتمع يتجه الى التطرف ..استطلاع (هآرتس) : ازدياد قوة أحزاب اليمين الاسرائيلي وتراجع اليسار بشكل ملحوظ وغالبية تؤيد التفاوض مع حماس



القدس المحتلة سما اظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أجرته صحيفة (هأرتس) أن قوة أحزاب اليمين ازدادت كثيراً فيما تراجعت قوة أحزاب اليسار بشكل ملحوظ . وبحسب الاستطلاع كانت الكتل اليمينية مجتمعة ستحصل على 72 مقعداً لو جرت الآن الانتخابات التشريعية العامة مقابل 48 مقعداً فقط للأحزاب اليسارية . ومن أبرز نتائج الاستطلاع انهيار شعبية حزب العمل حاصلاً على 6 مقاعد برلمانية فقط مقابل 33 مقعداً لليكود و29 مقعداً لكاديما وأربعة عشر مقعداً لحزب إسرائيل بيتنا بقيادة أفيغدور ليبرمان و9 مقاعد لحزب شاس .  كما أظهر الاستطلاع أن نصف الجمهور الإسرائيلي راضٍ عن أداء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع إيهود باراك فيما هناك استياء من أداء وزير المالية الليكودي يوفال شتاينتس الذي لا يرتاح له إلا 28% من المستطلعين . وعودة على نظرة وعلاقة الجمهور الاسرائيلي بحركة حماس، اظهر الاستطلاع تأييد غالبية المستطلعة ارائهم لفكرة اجراء مفاوضات سياسية مع حماس رغم تصنيفها كمنظمة "ارهابية" واحتفاظها حتى اللحظة بالجندي شاليط لكنها مقابل كل الصفات المذكورة تتمتع ببراغماتية عالية.وصوت 72% من مؤيدي حزب كاديما لصالح فكرة موفاز وتأييد للتفاوض مع حماس، اضافة الى 53% من مؤيدي حزب الليكود الذين اعربوا عن دعمهم للفكرة، ما يشير الى ان موفاز ادرك منذ البداية بأنه يسير على ارضية سياسية آمنة ما اعطاه الجرأة لطرح فكرته "المجنونة" القاضية بضرورة او امكانية التفاوض مع حماس، خاصة وان كتل اليسار آخذة بالتبعثر مقابل توجه حزب الليكود الى التمركز والميل نحو الوسطية السياسية.وعلى صعيد موقف الجمهور الاسرائيلي من الشخصيات السياسية، اظهر الاستطلاع تدهورا كبيرا في موقف وزير الجيش ايهود باراك الجماهيري رغم انه كان لفترة قريبة اكثر الوزراء شعبية حيث فقد باراك منذ شهر حزيران الماضي ما يقارب 20% من شعبيته حيث حاز في حزيران الماضي على دعم وتأييد 61% مقابل 50% في الاستطلاع الحالي.واعرب 29% ممن اشتركوا في استطلاعات الرأي خلال حزيران الماضي عن عدم رضاهم من اداء باراك كوزير للجيش لترتفع نسبتهم في الاستطلاع الحالي الى 44% رغم عدم حدوث اي تدهور سلبي في وضع اسرائيل الامني منذ حزيران الماضي ما يترك علامة سؤال كبيرة حول سبب تراجع شعبية باراك بهذه الدرجة رغم ان بعض المحللين ارجعوا بعض هذا التدهور الى سلوك باراك التبذيري خلال زيارته الشهيرة لباريس ما يشير بوضوح الى ان الجمهور لا زال ينظر الى المنصب ومن يشغله وكأنهم شيئا.