رام الله / سما / اعتبر النائب بسام ألصالحي الأمين العام لحزب الشعب أن تأجيل الانتخابات في ضوء إعلان لجنة الانتخابات المركزية بعدم القدرة على انجازها في موعدها ، يمثل ضربة للديمقراطية وتهديد للنظام السياسي وليس مدعاة للمباهاة والسرور وقال الصالحي في حديث لوسائل الإعلام مساء اليوم تعقيبا على ذلك أن هذا الأمر من شأنه إضافة مأزق جديد للمأزق السياسي الراهن ويؤكد في نفس الوقت تزايد الحاجة إلى اعتماد إستراتجية فلسطينية جديدة لمعالجة فشل العملية السياسية من جانب،ومن جانب آخر معالجة الأزمة السياسية الداخلية. ودعا الصالحي حركة حماس إلى تحمل المسؤولية والمشاركة في التوقيع على الورقة المصرية وطي صفحة الانقسام من اجل مجابهة المخاطر التي تحدق بشعبنا وقضيته الوطنية وأشار ألصالحي أن المجلس المركزي الذي سيعقد اجتماعا هاما خلال النصف الثاني من الشهر القادم سيتولى وضع صيغة لمعالجة الفراغ الذي سينشأ بعد الرابع والعشرين من كانون ثاني القادم ،الجدير ذكره أن حزب الشعب دعا في وقت سابق إلى تشكيل مجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية بهدف التصدي للجانب السياسي حول حدود الدولة ومعالجة الوضع القانوني للسلطة.