خبر : موسى ورئيس وزراء قطر يطالبان بضرورة التزام إسرائيل بوقف الاستيطان

الخميس 12 نوفمبر 2009 06:14 م / بتوقيت القدس +2GMT
موسى ورئيس وزراء قطر يطالبان بضرورة التزام إسرائيل بوقف الاستيطان



القاهرة / سما / طالب الأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، والشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس وزراء قطر، رئيس اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية، اليوم، بضرورة التزام إسرائيل بوقف الاستيطان، وعمل كل ما هو من شأنه تعزيز الثقة بعملية السلام. وقال الأمين العام للجامعة العربية في كلمته بالاجتماع: ’نلتقي اليوم لبحث الموقف العربي في ظل التعنت والمماطلة الإسرائيلية المستمرة إزاء جهود السلام’. وأشار إلى البيان الرسمي الصادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب في 5 يونيو 2009، الذي أشار في فقرته الأخيرة إلى ’ الطلب من لجنة مبادرة السلام العربية بالقيام ببحث الخطوات التي يمكن اتخاذها إذا ما تجاوبت إسرائيل مع الجهود العربية والدولية لتحقيق السلام في المنطقة، وكذلك الخطوات التي يمكن اتخاذها إذا ما استمرت إسرائيل في تعنتها ومماطلتها، على أن ترفع النتائج للعرض على مجلس الجامعة’. وأكد أنه ’من هذا المنطلق وتأسيسا على هذا القرار وهذه الفقرة بصفة خاصة، دعت السلطة الوطنية إلى عقد هذا الاجتماع لننطلق إلى بحث الموقف على أساس ما جرى والمماطلة القائمة’. وبدوره، تطرق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى الحاجة لتدارك الوضع في الصراع العربي الإسرائيلي بسياسة عربية جماعية فاعلة من أجل تحقيق السلام . وقال إن العرب أثبتوا بالأدلة الملموسة رغبتهم في السلام وآخرها مبادرة السلام العربية، و’نحن التزمنا بقرارات الشرعية الدولية وأكدنا مرجعيات السلام المعروفة، ولقد سعينا جميعا لتحقيق السلام بحسن نية وبإرادة حقيقية’. ودعا الشيخ حمد إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية، وقال ’لا يمكن أن يقر بحقوقنا إذا بقى البيت الفلسطيني يعاني من الفرقة والتمزق، وبالتالي تكتسب المصالحة الفلسطينية ببعدها المتعلق بالجانب الدولي على الأقل أهم حيوية لا يمكن التقليل من شأنها وهذه هي الخطوة الأولى التي يجب أن نركز عليها كل جهودنا وبشكل جماعي ومنسق، وأن الأخبار التي تردنا حول المسألة أقل ما يمكن أن يقال بشأنها أنها غير مشجعة’. واعتبر أن الحماس الأميركي لتحقيق السلام، أثرت عليه إسرائيل، ولينت المواقف الأميركية قائلا:’ نحن بلا شك نثمن موقف الإدارة الأميركية الذي أعلنه الرئيس أوباما والجهد الذي بذل من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، والسيد ميتشيل المبعوث الشخصي للإدارة الأميركية، ولكن في نفس الوقت لسنا غافلين عن حقيقة أن الطرف الثاني عول على الوسائل التي بحوزته، ومن المحتمل أن تكون تلك الوسائل قد أثمرت في تغيير أو تليين المواقف كما وضح مؤخرا’. وتابع: ’إن هذا النهج غير سليم على الإطلاق لأنه يفضي إلى الاحتقان والتطرف، وبالتالي استمرار انعدام الأمن للجميع وضياع السلام، ولذا نتساءل ماذا نحن فاعلون، وأين نسير وبأي اتجاه؟’.