خبر : خلال لقاء ثنائي بين فتح وحزب الشعب : الدعوة لاعتماد إستراتيجية جديدة لانجاز حقوق شعبنا

الخميس 12 نوفمبر 2009 05:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
خلال لقاء ثنائي بين فتح وحزب الشعب : الدعوة لاعتماد إستراتيجية جديدة لانجاز حقوق شعبنا



رام الله / سما / عقد في مدينة رام الله اليوم لقاء قيادي هام بين وفد من أعضاء اللجنة المركزية  لحركة فتح ضم الإخوة عزام الأحمد ،محمد المدني، محمود العالول ، صخر يسيسو، توفيق الطيراوي .ووفد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ضم بسام ألصالحي ، عاصم عبد الهادي، خالد منصور، حيدر عوض الله، صالح الرابي، بسام زكي. وقد بحث الاجتماع الأزمة السياسية الراهنة، والناجمة عن فشل العملية السياسية بسبب موقف إسرائيل وممارساتها العدوانية المتصاعدة ورفضها المستمر لتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وبسبب موقف الإدارة الأمريكية الأخير وتراجعها في قضية الاستيطان ومرجعية العملية السياسية. وقد أكد الطرفان على تضامنهما مع موقف الرئيس ابو مازن الرافض لاستئناف المفاوضات دون وقف كافة الأنشطة الاستيطانية والالتزام بمرجعية القرارات الدولية من اجل تحقيق السلام، وبحثا في إمكانية اعتماد إستراتيجية سياسية بديلة تشمل التوجه إلى مجلس الأمن  والأمم المتحدة للاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية المنشودة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967وعاصمتها القدس، وعدم رهن الإعلان عن حدود الدولة الفلسطينية بعملية المفاوضات وبالموقف الإسرائيلي الممعن في الاستيطان والتوسع وإجهاض المقومات المادية لاقامة الدولة الفلسطينية التي باتت موضع إجماع دولي. كما اتفق الطرفان على مواصلة بحث إمكانية تشكيل مجلس تأسيسي للدولة الفلسطينية، وتوسيع النقاش حول ذلك من مختلف الجوانب. واتفقا على تنسيق العمل المشترك ومع كافة القوى والتجمعات واللجان الوطنية من اجل توسيع المقاومة الشعبية وتوحيد فعالياتها وأنشطتها ضد الاستيطان والجدار وتهويد القدس، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، وفك الحصار عن قطاع غزة، واستثمار العلاقات الدولية لحركتي فتح وحزب الشعب من اجل توسيع حملة التضامن الدولي مع نضال شعبنا. كما أكد الطرفان تمسكهما بالحق الدستوري لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ورفض كل محاولات التعدي على هذا الحق ومصادرته، وفي نفس الوقت أكدا على ضرورة شمولية الانتخابات لكافة الأراضي الفلسطينية، وبحث الجانبان بعض المقترحات الكفيلة بتحقيق ذلك بما فيها كيفية التعامل مع المستجدات بهذا الشأن، تحضيرا لاجتماع المجلس المركزي القادم. كما اتفق الطرفان على العمل من أجل اجراء انتخابات المجالس البلدية ووضع جدول زمني لذلك من خلال الجهات الرسمية المعنية. وقد اكد الطرفان حرصهما على تعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وتطوير الشراكة بين كافة أطرها وقواها السياسية على قاعدة العمل المشترك واحترام التعددية، وتعزيز الآلية الديمقراطية في العلاقات الداخلية بعيدا عن والحسابات الفئوية. وأكد الطرفان على تمسكهما بالوحدة الوطنية وبالسعي لانجازها، داعين حركة حماس إلى التوقيع على ورقة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام كي يتسنى  تعزيز الوحدة الوطنية في مجابهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية. كما اتفق الطرفان على مواصلة اللقاءات، والتحضير الجيد بمشاركة كافة قوى منظمة التحرير الفلسطينية لاجتماع المجلس المركزي القادم.