القدس المحتلة / سما / قال موقع يديعوت أحرونوت، إنه تتواصل الإشارات الصادرة عن تل أبيب بشأن الرغبة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الرئيس الأسد. فقد قال وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، ألأربعاء في تطرقه إلى الرسائل الصادرة عن دمشق: "لا يجوز الاستهانة أو الاستهزاء بالإشارات التي تصل مؤخرا من سوريا بشأن استعدادها للسلام. واعتبر باراك أنه إلى جانب ضرورة استئناف العملية السياسية مع الفلسطينيين: فإنه ممكن ومهم وفي التوقيت الصحيح البدء بمفاوضات مع سوريا أيضا، ويجب ألا ننسى في حال من الأحوال المصالح الأمنية والضرورية لنا، ولكن لا يجوز الاستهزاء بالإشارات الصادرة عن سوريا مؤخرا واستعدادها للسلام.