خبر : النائبة جهاد أبو زنيد تطلع وفدا فرنسيا على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم شعفاط

الأربعاء 11 نوفمبر 2009 08:05 م / بتوقيت القدس +2GMT
النائبة جهاد أبو زنيد تطلع وفدا فرنسيا على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم شعفاط



القدس المحتلة / سما / أطلعت النائبة جهاد أبو زنيد، رئيسة الهيئة الإدارية للمركز النسوي في مخيم شعفاط، وفدا فرنسيا رفيع المستوى برئاسة جاك الآن ديسيدوي سفير فرنسا السابق في الأردن، على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم شعفاط ومعاناة المواطنين في مدينة القدس. ووضعت أبو زنيد الوفد الضيف، خلال لقائه اليوم، في صورة الوضع الداخلي للمخيم، مستعرضة المعاناة الحقيقية التي يعاني منها السكان لا سيما الحاجز الإسرائيلي الفاصل بين المخيم ومدينة القدس الشريف، والذي يمارس عليه جنود الاحتلال سياسة استفزازية ترمي لإجبار السكان على الرحيل. وأوضحت أن مخيم شعفاط محاط بخمس مستوطنات من كافة الجهات، الأمر الذي زاد من معاناة المواطنين وأدى لضيق مساحة المخيم في ظل تزايد عدد السكان. كما استمع الوفد الضيف لشرح مفصل من النائبة أبو زنيد حول سياسة هدم المنازل في مدينة القدس بشكل عام ومخيم شعفاط بشكل خاص، وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل سياساته العنصرية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة من فرض الضرائب الباهظة، والغرامات المالية التي يهدف من ورائها لإفراغ المدينة من سكانها الشرعيين. وأضافت أن هناك عائلات مقدسية محرومة من حقوقها المدنية والاجتماعية الأمر الذي أثر بشكل كبير على أوضاعها المعيشية والاقتصادية جراء سياسة الاحتلال التعسفية بحق المقدسيين، موضحة أن وكالة الغوث الدولية تخدم فقط اللاجئين المسجلين لديها في مخيم شعفاط من تعداد سكاني قارب على 22 ألف نسمة ما زاد من معاناة السكان. وتطرقت إلى أوضاع المرأة المقدسية، مبينة أنها تتعرض لمعاناة حقيقية جراء سياسة الاحتلال الإسرائيلي، حيث أكدت عدم وجود أمن لقضايا المرأة وحقوقها المشروعة التي كفلها قانون المرأة العالمي وخاصة حقها في التعليم والعمل. وحضر اللقاء إلى جانب النائب أبو زنيد كل من: تميم الرمحي مدير مدرسة مخيم شعفاط الإعدادية، وخضر الدبس مسؤول اللجنة الشعبية لخدمات مخيم شعفاط.