رام الله / سما/ أكد حنا عميره عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني, أن مهرجان ذكرى رحيل القائد ابو عمار والمشاركة الشعبية الواسعة فيه, قد جسد إلتفاف الجماهير الفلسطينية حول مشروعها الوطني ممثلاً في إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الوطنية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية, وعودة اللاجئين وفقاً للقرار 194. وأضاف عميره بأن جميع الكلمات التي ألقيت في المهرجان قد أكدت على عمق هذا الالتزام من ناحية, كما أكدت على عمق الأزمة السياسية التي يواجهها شعبنا بسبب انسداد الأفق السياسي وحالة الانقسام. وقال بأن خطاب الرئيس أبو مازن في المهرجان قد دل على عمق هذه الأزمة وألمح الى ضرورة البحث عن خيارات سياسية أخرى. وأشار عميره الى أن موقف حزب الشعب الفلسطيني الداعي الى الإعلان من طرف واحد عن الدولة الفلسطينية, وتجنيد الإعتراف الدولي بها والتعامل معها على هذا الاساس, ونقل الموضوع الفلسطيني برمته الى الساحة الدولية والى مؤسسات الأمم المتحدة بالتحديد, بات يكتسب قبولاً واسعاً, وأن المطلوب هو صياغة خطة سياسية متكاملة تدفع في هذا الإتجاه. وأكد بأن قرار الرئيس أبو مازن نيته عدم ترشيح نفسه في الإنتخابات القادمة ليس قضية شخصية أو إستخلاصا فردياً, وإنما هو قضية سياسية تستوجب من الجميع إستخلاص العبر, والإتفاق على تحرك جماعي من أجل إنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني, وإشراك الدول العربية والمجتمع الدولي في الإضطلاع بمسؤولياتهم في مواجهة مخططات التوسع والإستيطان الإسرائيلية. واختتم عميره حديثه بالقول بأن المبايعة الفردية ليست حلاً للأزمة الراهنة, وإنما المطلوب هو مبايعة المشروع الوطني ليواصل طريقه حتى تحقيق أهدافنا في التحرر والإستقلال والعودة.