غزة / سما / قال حزب الشعب الفلسطيني أن الذكرى السنوية الخامسة لرحيل الرئيس ياسر عرفات، تأتي هذا العام وشعبنا يعيش مرحلة من اخطر المراحل في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث يتصاعد العدوان وتتعدد أشكاله العسكرية والاستيطانية إلى جانب الضغوط السياسية الهادفة الانتقاص من حقوقنا الوطنية هذا من جانب، أما من الجانب الآخر فإن المخاطر هذه تتصاعد بسبب الانقسام الداخلي الذي طال كافة مناحي حياة المجتمع الفلسطيني السياسية والاجتماعية والقانونية ،مما يفتح الطريق أمام المخططات التصفوية ويمكنها من تحقيق أهدافها. ونوه الحزب في بيان صحفي وصل (سما ) نسخة عنه" بأن ذكرى استشهاد أبو عمار تحمل الكثير من الدلالات لا بد من الاستفادة منها وفي مقدمتها إنها تدق ناقوس الخطر وتدعو شعبنا وقيادته، للحافظ على تضحيات الشهداء والمعذبين والجرحى والأسرى خلف القضبان، مؤكدة علي أن الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لمواجهة المخاطر مهما بلغت. ورأى الحزب في هذه الذكرى أننا بأمس الحاجة لاستحضار مواقف القائد أبا عمار واستلهام الدروس العبر من شخصية القائد الراحل في هذه الظروف الصعبة، وفي مقدمتها قدرته الإبداعية في أن يحوز على حب وتقدير واحترام شعبه، من خلال دوره المميز في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، ومنظمة التحرير الفلسطينية ممثل شعبنا الشرعي والوحيد ، ومساهمته البارزة في مجمل عملية الكفاح الوطني لشعبنا علاوة على تمسكه الدائم بالثوابت الوطنية، وشجاعته في الدفاع عن حقوق شعبه مهما بلغ الثمن ، وقد أختتم حياته صامدا فدفع حياته جراء ذلك وارتقى شهيدا وغدا رمزا خالدا لشعبنا وعنوانا لكل أحرار العالم . ودعا الحزب بهذه المناسبة مجددا للتمسك الحازم بالمشروع الوطني، والصمود في مواجهة الضغوط الأمريكية والإصرار على عدم استئناف المفاوضات قبل وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام والتأكيد على أن هدف شعبنا يتمثل في إقامة دولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كافة الأراضي المحتلة عام 67 وحل قضية اللاجئين طبقا للقرار 194 ،مؤكدا أن ذلك يتطلب اعتماد إستراتيجية فلسطينية كفاحية متفق عليها تعيد الاعتبار لكفاح شعبنا وكفاحه العادل وتتطلب تشكيل جبهة موحدة للمقاومة الشعبية في مواجهة العدوان والاستيطان.وأكد الحزب علي أن إستراتيجية كهذه، تتطلب الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتباره الطريق الوحيد لمواجهة المخاطر والتحديات الكبيرة التي يتعرض لها شعبنا.