خبر : الزعنون يطلب من حركة حماس بتغليب لغة الحوار والانحياز لمصالح شعبنا

الأربعاء 11 نوفمبر 2009 01:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
الزعنون يطلب من حركة حماس بتغليب لغة الحوار والانحياز لمصالح شعبنا



رام الله / سما / دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سليم الزعنون، جماهير شعبنا إلى الوقوف إلى جانب السيد الرئيس محمود عباس لمواجهة ما يتعرض له من ضغوط، وتحصين جبهتنا الداخلية واسترداد وحدتنا الوطنية بمعناها السـياسي والجغرافي. وطالب في كلمة ألقاها خلال مهرجان إحياء الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الرمز ياسر عرفات في مقر المقاطعة اليوم، حركة حماس بتغليب لغة الحوار والانحياز لمصالح شعبنا، من خلال الاستجابة لجهد الشقيقة مصر بطي صفحة الخلاف والعودة إلى طريق الوحدة ورص الصفوف، والاحتكام إلى الانتخابات في موعدها.وقال ’تأتي ذكرى استشهاد القائد المؤسس هذا العام، في ظل تصاعد الاستهداف لوجود شعبنا وحقوقه، فمخططات النيل من الشرعية الفلسطينية متواصلة مع استمرار نضالنا لنيل أهدافنا الوطنية الفلسطينية ممثلة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس الشريف. وأضاف ’في مثل هذا اليوم، قبل خمسة أعوام، فقدت فلسطين والأمتان العربية والإسلامية أعز الرجال وأشجعهم، رئيس دولة فلسطين وقائد النضال الوطني الفلسطيني ورمز الثورة ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الزعيم الخالد ياسر عرفات، مؤسس حركة فتح ومهندس الرصاصة الأولى التي فجرت الثورة المسلحة في الأول من كانون ثاني من عام 1965’.وأشاد الزعنون بمسيرة الشهيد الرمز ياسر عرفات الطويلة والشاقة والتي كان عنوانها التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والدفاع عن مصالح شعبنا العليا وصيانة القرار الفلسطيني المستقل والحفاظ على مكتسبات شعبنا ومنجزاته الوطنية والسياسية.وتابع ’لقد مضت المسيرة من بعد الختيار أبو عمار، وسار أخاه ورفيق دربه الأخ الرئيس أبو مازن على هدى مبادئه وأفكاره وقناعاته، على درب التضحية والفداء والعطاء، ويقود شعبنا نحو الحرية والاستقلال، ودافع عن قضية شعبنا الوطنية، في كافة المحافل والأوساط، وحمل بكل صدق وأمانة هموم شعبه وعبر بشجاعة وجرأة عن إدارة شعبنا وآماله، وواصل الليل بالنهار من أجل تعزيز صموده وقوته في مواجهة الاحتلال وممارساته ضد شعبنا وإجراءاته العدوانية والتعسفية ضد القدس والمقدسات’.وفي ختام كلمته، جدد الزعنون القسم على مواصلة درب الحرية والاستقلال، وعاهد شعبنا على العمل معه وسوياً خلف الرئيس أبو مازن على تحقيق الحلم الذي من اجله قضى الشهداء.