رام الله / سما / بدأت في الأراضي الفلسطينية الليلة مراسم إحياء ذكرى استشهاد الرئيس عرفات، بإضاءة الشموع على ضريحه، وكذلك بمهرجان خطابي اقيم في قصر الثقافة برام الله، إضافة إلى مسيرات جماهيرية حاشدة انطلقت مع حلول الظلام نحو ضريح عرفات في مقر المقاطعة برام الله. وبدأت الاحتفالات بإعلان الفائزين بجائزة الشهيد ياسر عرفات للإنجاز، وقام رئيس الوزراء الفلسطيني د.سلام فياض لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لجهودها في خدمة الوطن المواطن. وقال فياض خلال مشاركته في المهرجان الثقافي الخاص بالجائزة في قصر الثقافة برام الله، "إن ما يتعرض له الوطن يستدعي منها الارتقاء إلى مستوى المسؤولية والوفاء لياسر عرفات الذي جعل من منظمة التحرير الفلسطينية، بديلا لشعبنا عن خيام التشرد واللجوء، وعلينا استلهام الدور الأكبر للرئيس الشهيد بتجسيد الوحدة وتغليبها على كل المصالح، تحتم علينا إعادة الوحدة". وأضاف "آن الأوان لان يستخلص المجتمع الدولي العبر من ما جرى، ليتمكن من إعادة العملية السياسية إلى الحياة، وإعادة المصادقية لها وتحقيق أهدافها، عبر إلزام إسرائيل بالوقف الشامل لكافة أشكال الاستيطان بكافة أنحاء الضفة. أما رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشهيد ياسر عرفات د. ناصر القدوة، فأكد حرص المؤسسة على تحقيق حلم الشهيد ياسر عرفات بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والمؤسسة تعمل على تخليد ذكراه بالحفاظ على تراثه، وتكريس نهجه. وأضاف "اليوم نستذكر ياسر عرفات ونحتفي به شخصيا، ونحن في مؤسسة ياسر عرفات نعمل على تخليد ذكرى الرئيس الراحل والحفاظ على تراثه والاستمرار في نهاج عطائه وفاءً له وخدمة لشعبنا وللقيم الوطنية والديمقراطية التي آمن بها وآمن بها شعبنا الفلسطيني". وأضاء مئات المواطنون الشموع على ضريح الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات، وانطلقت المسيرة التي ضمت أبناء حركة الشبيبة وأشبال وزهرات فلسطين وحشود من المواطنين، من ميدان المنارة وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية، باتجاه ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، وذلك إيذانا ببدء مراسم إحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد الخالد ياسر عرفات. وقالت الطفلة لين أبو شقرة، وهي تذرف الدموع، إن الرئيس الشهيد ياسر عرفات لم يمت، لأنه يعيش في قلوبنا وفي قلوب كل أطفال العالم الحر. بدورها، قالت المواطنة زاهية الأغا من غزة، والتي شاركت في المسيرة، نحن نفتقد أبو عمار في كل لحظة، خاصة بعد الإحداث التي شهدها قطاع غزة بفعل الانقلاب والحرب الأخيرة التي شنت على القطاع.