خبر : الغصين ينفي منع الاحتفال بذكرى عرفات ..الامن الداخلي التابع للحكومة المقالة يمنع هيئة العمل الوطني من عقد مؤتمر صحفي في وكالة راماتان

الأربعاء 11 نوفمبر 2009 01:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الغصين ينفي منع الاحتفال بذكرى عرفات ..الامن الداخلي التابع للحكومة المقالة يمنع هيئة العمل الوطني من عقد مؤتمر صحفي في وكالة راماتان



غزة وكالات اكدت حركة فتح الثلاثاء ان جهاز الامن الداخلي التابع لحماس منع كوادرها من اقامة اي تجمع لاحياء الذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.وقال مصدر مسؤول في حركة فتح طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الامن الداخلي استدعى العشرات من كوادر الحركة في قطاع غزة لمنع اي احتفال بذكرى استشهاد ابو عمار".بينما اكد المواطن سعدي ابو نحل لوكالة فرانس برس ان قوات الامن الداخلي اعتقلت الليلة الماضية ابنه جلال وهو مسؤول الشبيبة التابعة لفتح في جامعة الازهر.واضاف ان هذه القوات قامت ايضا بمصادرة "حاسوبه الشخصي و300 صورة للشهيد ياسر عرفات".واعلن المسؤول في هيئة العمل الوطني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية صبحي الجديلي ان حكومة حماس منعت الهيئة من تنظيم مهرجان لاحياء ذكرى رحيل عرفات.وقال الجديلي لوكالة فرانس برس "اعددنا لمهرجان لاحياء الذكرى الخامسة لاستشهاد ابو عمار غدا (الاربعاء) في مركز رشاد الشوا وحصلنا على اذن من الشرطة المقالة (حماس) التي اشترطت حصولنا على اذن من وزارة الداخلية, الا انهم ماطلوا في الداخلية".واضاف "دعونا الى مؤتمر صحافي في وكالة رامتان مساء اليوم (الثلاثاء) لنعلن فيه ان حماس منعتنا من اجراء المهرجان, لكننا فوجئنا بعناصر الامن الداخلي تقتحم الوكالة وتأمرنا بمغادرة المكان بطريقة استفزازية".كما اكد اصحاب مطابع في غزة لوكالة فرانس برس ان الامن الداخلي التابع للحكومة المقالة منعهم من طباعة اي صور لعرفات.وقال احدهم لفرانس برس ان "قوة من الامن الداخلي حضرت امس وطلبت منا عدم طباعة اي صور للرئيس الراحل عرفات او اي شعارات لفتح الا باذن خطي من وزارة الداخلية". بدوره نفي ايهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية المقالة هذه"الادعاءات" مؤكدا لوكالة فرانس برس ان "الوزارة لم تمنع احد, فالوزارة لم تبلغ ان هناك اي فعالية لاحياء ذكرى ابو عمار".وكان سبعة فلسطينيين قتلوا واصيب نحو 130 اخرين جراء اطلاق عناصر من الشرطة التابعة لحركة حماس النار على مهرجان حاشد نظمته حركة فتح عام 2007 في غزة لمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل ياسر عرفات.والعام الماضي اتهمت هيئة العمل الوطني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية الحكومة المقالة بمنعها من اقامة مهرجان لاحياء الذكرى الرابعة لوفاة عرفات.توفي عرفات في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 عن 75 عاما في مستشفى فرنسي. وطالب مسؤولون فلسطينيون بفتح تحقيق لكشف ملابسات وفاته واعتبر بعضهم انه تم دس السم له, مشيرين باصبع الاتهام الى اسرائيل التي نفت ذلك.