الفلسطينيون كانوا قريبين جدا من اتفاق سلام مع حكومة اولمرت، ولكن نتائج الانتخابات أعادت المفاوضات الى نقطة الصفر – هكذا قال أمس رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن. واستمرارا لهذا القول اضاف ابو مازن ان التراجع عن التفاهمات السابقة ليس مقبولا من الفلسطينيين. "من المعروف أن كل حكومة تواصل طريق سابقتها"، قال ابو مازن، "لا يتم البدء من نقطة البداية". واشار ابو مازن الى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اوضحت لهم في الماضي بانها عندما تتحدث عن "المناطق المحتلة" فانها تقصد قطاع غزة، يهودا والسامرة، شرقي القدس، البحر الميت وغور الاردن. "أجرينا مباحثات لترسيم الحدود"، قال ابو مازن. "عقدنا جلسات طويلة مع اولمرت ومع لفني. بدأنا بتبادل الخرائط. لو كنا انهينا هذا، لوضعنا حدا لمشكلة القدس، المستوطنات والمياه". واضاف بانه بالنسبة لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين قد توصل الطرفان الى اتفاق مبدئي يسمح بعودة اللاجئين، دون الاتفاق على الاعداد. كما أشار ابو مازن الى أن كل ما يطالبه الفلسطينيون الان هو تطبيق القرارات الدولية، وعلى رأسها وقف البناء في المستوطنات. "البناء يجب أن يتوقف كي يكون ممكنا استئناف المفاوضات"، قال ابو مازن. واضاف بان شرطا اضافيا هو التزام اسرائيلي بمسار خريطة الطريق.