قول النائب شاؤول موفاز بانه اذا فازت حماس في الانتخابات في السلطة الفلسطينية على حكومة اسرائيل أن تدير معها مفاوضات انطلق اول أمس في المؤتمر الصحفي الذي عقده كقول غير مخطط له، كزلة لسان. اما أمس فقد نشر في القناة 10 بان موفاز ليس فقط معنيا بالحوار مع حماس بل أن وزير الدفاع ورئيس الاركان الاسبق يقول بالفم المليء انه مستعد للجلوس في لقاء مع قادة المنظمة وكبار القتلة. وحسب المنشورات فان موفاز ورجاله يفحصون قانونيا امكانية لقاء مع مسؤولين في حماس منذ الان. حماس تعتبر منظمة ارهابية وحكومة اسرائيل تدير معها اتصالات غير مباشرة فقط لغرض تحرير الجندي المخطوف جلعاد شليت. وعليه، ليس واضحا اذا كان بوسع موفاز على الاطلاق ان يلتقي بكبار مسؤولي المنظمة. واوضح موفاز بانه يجب ادارة مفاوضات مع حماس فقط اذا ما فازت في الانتخابات، قبلت شروط الرباعية وامتنعت عن تنفيذ عمليات ارهابية. وكان موفاز في الماضي من قادة المعارضين لاجراء مفاوضات مع منظمة حماس وايد سياسة حكومة كديما في أنه يجب تعزيز القوى المعتدلة في السلطة الفلسطينية ومقاتلة القوى المتطرفة. وأكدت مصادر من مكتب موفاز أمس بانه يجري فحص قانوني لامكانية اللقاء مع قادة حماس. وكان موفاز قال لاول مرة انه ينبغي ادارة مفاوضات مع حماس في اثناء عرضه لخطته السياسية للتسوية مع الفلسطينيين. وعرض موفاز خطة من مرحلتين، بموجبها تقام اولا دولة فلسطينية في حدود مؤقتة وفي المرحلة الثانية تبحث المسائل الجوهرية، اللاجئين، القدس والحدود وتقام في غضون فترة زمنية محددة دولة فلسطينية بحدود دائمة. كان موفاز عرض امس خطته ايضا على السفير الامريكي في اسرائيل جيمز كننغهم. وتميل الادارة الامريكية الى تأييد مسيرة سياسية تؤدي مباشرة الى دولة فلسطينية بحدود دائمة ولكن موفاز مقتنع بان بوسعه ان يقنع الامريكيين بتأييد خطته المتدرجة.