خبر : فياض: تصويب عملية السلام بتحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته

الإثنين 09 نوفمبر 2009 10:52 م / بتوقيت القدس +2GMT
فياض: تصويب عملية السلام بتحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته



اسنطبول / أكد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض بأنه آن الأوان لأن يستخلص المجتمع الدولي العبر من الأسباب التي أدت إلى تعثر العملية السياسية وعدم تمكنها من الوصول إلى الأهداف المرجوة منها. وأشار، خلال كلمته في القمة الاقتصادية لمنظمة المؤتمر الإسلامي في اسطنبول، إلى أن إعادة المصداقية لعملية السلام وقدرتها على تحقيق أهدافها المتمثلة بشكل رئيس في إنهاء الاحتلال، تتطلب أساساً إلزام إسرائيل بالوقف الشامل لكافة أشكال الاستيطان في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مقدمتها القدس الشرقية ومحيطها، كمقدمة لانطلاق عملية سياسية جادة ومتوازنة بما يضمن إنهاء الاحتلال. وقال ’ إذ، وكما تبيّن حالة الاستعصاء القائمة حالياً، والتي نشأت بسبب عدم قبول إسرائيل بالوقف الشامل للاستيطان، فإنه لم يعد ممكناً أن تظل العملية السياسية رهينة، كما هي منذ ما يزيد على 16 عاماً، لما لإسرائيل، وهي القوة المحتلة، من استعداد لتقديمه، بديلاً عن الالتزام بمرجعيات تلك العملية المتمثلة في قرارات الشرعية الدولية، ورؤية حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام، بما ترك أمر إنهاء الاحتلال لإسرائيل لتقرر بشأنه’.وأضاف فياض’ في تقديري أن هذا هو السبب الجوهري لفشل عملية السلام حتى الآن، وهو أمر لا يمكن تصويبه إلا بتحمل المجتمع الدولي بنفسه مسؤولية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة واللجوء للأمم المتحدة، بكافة صلاحياتها كحاضنة للقانون الدولي وحامية للسلام والاستقرار العالميين، لإنهاء أطول احتلال شهده التاريخ الحديث، وضمان حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف’.وكان رئيس الوزراء قد اجتمع فور وصوله إلى تركيا مع الرئيس التركي د.عبد الله غول، وأكد فياض خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية بين شعبنا الفلسطيني والشعب التركي الصديق، وأهمية الدعم المتواصل الذي تقدمه تركيا لشعبنا، وخاصة في دعم حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.من جانبه أكد الرئيس غول استمرار دعم الشعب التركي، وحكومته لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة. وشدد غول على أهمية إنهاء حالة الانقسام، وصون وحدة الأراضي الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، وأكد على ضرورة إلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها وقف الاستيطان، وخاصة في مدينة القدس. وعبر الرئيس التركي عن دعم تركيا للموقف الفلسطيني في هذا الشأن.