القدس المحتلة / سما / دعا وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تكثيف جهوده من أجل استئناف المفاوضات السياسية المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين, وذلك في وقت تتصاعد فيه أصوات داخل الولايات المتحدة تحث أوباما على التخلي عن ملف التسوية في الشرق الأوسط. وقال باراك خلال لقاءه مع نظيره الأمريكي روبرت غيتس في واشنطن "إن الولايات المتحدة هي القوة الرائدة في العالم وفترة ولاية أوباما هي فرصة نادرة للتوصل إلى سلام, وجميع الخيارات الأخرى سيئة", حسب تعبيره. وأضاف باراك "إن هذه اللحظة هي بمثابة اختبار للقيادات الفلسطينية وجميع القادة في المنطقة, وإسرائيل سوف تعمل ما في وسعها من أجل تجديد المفاوضات السياسية, وهي ملتزمة بالعمل بكل استطاعتها من اجل التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع العرب". يشار إلى أن باراك سيقابل خلال زيارته التي تستمر أيام لواشنطن مسئولين في أجهزة المخابرات الأمريكية إلى جانب مستشار وزيرة الخارجية دينس روس والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل ومسئولين من الحكومة والكونغرس, كما سيلقي خطاب في وقت متأخر هذه الليلة أمام مؤتمر رؤساء الجاليات اليهودية.