غزة / سما / قال منتدى الاعلاميين الفلسطينيين انه يتابع قيام وزارة الإعلام والمكتب الإعلامي الحكومي بمنع عقد ورشة عمل للاتحاد الدولي للصحفيين في مدينة غزة اليوم الاثنين 9-11-2009م . واكد المنتدى في بيان له انه "من حيث المبدأ على حرية الرأي و التعبير وحرية الصحافة ، وعلاقات التفاهم السائدة بين الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في قطاع غزة والجهات الحكومية المختصة .وطالع منتدى الإعلاميين تصريحات منسق الاتحاد الدولي للصحفيين السيد منير زعرور حول منع عقد الورشة الإعلامية التي وصفها بالمؤتمر في غزة "، متمنين أن يكون ذلك خطأ لفظيا أو مطبعيا في عدم التفريق بين الورشة والمؤتمر .ويعرب منتدى الإعلاميين عن استهجانه الشديد لتجاهل الاتحاد الدولي للصحفيين أصول اللياقة والدبلوماسية والعلاقات في تنظيم نشاطاته على الأرض الفلسطينية . وقال المنتدى انه قام بمراجعة الجهات المعنية في غزة حول الأمر واتضح أن الاتحاد الدولي الذي يعتبر جهة أجنبية ويريد تنفيذ نشاطات داخل الأرض الفلسطينية أن يقوم بالتنسيق والتفاهم مع الحكومة الفلسطينية في غزة وهو ما لم يفعله !! متسائلا " وهل يستطيع الاتحاد تنفيذ نشاط في أي منطقة في العالم دون معرفة أصحابها !! .كما اتضح أن الورشة المذكورة والمرفق الدعوة الخاصة بها التي تؤكد أنها ليست مؤتمر مدعو لها جهات بعينها واستثني منها قطاع كبير ومهم من الصحفيين والإعلاميين ليشكل لقاء فئويا حزبيا مرفوضا تنظمه جهة دولية يفترض فيها النزاهة والموضوعية وقعت في فخ نصبه لها بعض الجهات. وقال منتدى الإعلاميين أن "الجهد المنصب على الورشة كان يفترض أن يوجه نحو إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين بالضفة الغربية والتي تصاعدت حملة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية عليهم تزامنا مع عقد الورشة!! " .وتابع "من حقنا أن نتساءل هل منسق الورشة وهل رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين يعرف أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الليلة الماضية الصحفي طارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى والصحفي أحمد البيتاوي في مدينة نابلس ، واستدعت للمقابلة الصحفي مصطفى صبري من محافظة قلقيلية للمرة العشرين ، وحاصرت منزل الصحفي محمد اشتيوي مدير مكتب فضائية الأقصى بالضفة الغربية بعشرات رجال الأمن الفلسطيني في محاولة لاعتقاله من منزله في محافظة طولكرم لكنه لم يكن بالمنزل ، واعتقل جهاز المخابرات في نابلس الصحفي صدقي محمد سلامة ، ولا زال الصحفيان مراد أبو البهاء، وخلدون مظلوم، المعتقلين منذ نحو ثلاثة أشهر ". وزاد "كنا نتوقع من السيد إيدن وايت وفريقه والصحفيين الأحرار بالضفة الغربية استثمار وجودهم للضغط على السلطة الفلسطينية في رام الله للافراج عن زملائهم الصحفيين المعتقلين وإبعادهم عن التجاذبات السياسية " مؤكدا ان " العمل للافراج عن الصحفيين وعودتهم إلى أطفالهم وأسرهم أهم بكثير من ورشة ستضاف الى سلسلة ورشات لم تتقدم بنا خطوة واحدة نحو إصلاح الوضع الإعلامي الفلسطيني .