نابلس / سما / قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلة فتح عزام الأحمد، اليوم، أن حركة فتح لم تطلب من أي فصيل فلسطيني الاعتراف بدولة إسرائيل.وشدد الأحمد خلال ندوة سياسية نظمتها دائرة العلاقات العامة ومجلس اتحاد طلبة جامعة النجاح الوطنية، بالتعاون مع وزارة الإعلام حول ’آفاق المصالحة الوطنية واستحقاق الانتخابات، وتداعيات خطاب الرئيس’ وذلك في حرم الجامعة على أن الانقسام هو سبب الأزمة الحالية.وقال الأحمد في حديث له عن الانتخابات ’خلال شهر شباط الماضي أجمعت جميع الفصائل على التمثيل الكامل للانتخابات، بينما قدمت مصر اقتراح تمثيل 75%، و25% للدوائر، بنسبة حسم 2%، ووافقت حركة فتح رغم عدم قناعتها’.وأضاف أنه ’مورست ضغوط هائلة قادتها أمريكا على حركة فتح لمنع توقيعهم في القاهرة، لكن فتح صممت على التوقيع، وتم تسليم الجانب المصري الورقة، مع التشديد بأنه إذا لم تحضر حركة حماس فإن فتح في حل عن توقيعها، وتعتبر السيناريو انتهى’.ولفت الأحمد إلى أنه أصبح يفهم طريقة تفكير حركة حماس بسبب التزاماتهم الإقليمية، وبرنامج حركة الأخوان المسلمين بهدنة أو امارة. وقال ’لا يوجد لدى حماس إرادة أو قرار للتوقيع وإنهاء الانقسام’.وشدد على أن حماس تحتاج إلى سنتين على الأقل لتعيد تنظيم صفوفها في الضفة، لأجل ذلك هم لا يريدون إجراء الانتخابات، متوقعاً أنها لا تحظى بشعبية في قطاع غزة، لأن الشعب هناك بات يعرف من هي حماس.وأشار إلى أن حماس أصدرت عدة بيانات أقرت من خلالها بأنها لن تسمح بانتخابات في غزة، بينما لن توافق فتح على إجراء الانتخابات دون غزة والقدس، منوهاً إلى أن اللجنة المركزية للانتخابات هي صاحبة قرار الفصل بإجراء الانتخابات أم لا.وأكد الأحمد على رفض فتح عدم ترشيح محمود عباس نفسه للانتخابات، وقال: سنعمل على تغيير الأجواء السياسية التي أدت به إلى هذا القرار، ولن نعمل في الوضع الداخلي سوى التنسيق مع فصائل منظمة التحرير لإنهاء الانقسام.وأضاف ’أصبنا بخيبة أمل من الموقف العربي، وهدفنا هو التسلح بموقف عربي يساندنا’.من جانبه، لفت عضو اللجنة التنفيذية ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح إلى أنه ’بدون توفر أساس علمي وديمقراطي في مواجهة المشاكل، فإن الفصائل ستستنزف قواها في معالجة مشاكلها الداخلية، ومن الخطأ تقديم أي قضية على قضية الاحتلال، فالانقسام الفلسطيني لا يخدم إلا الاحتلال’.وأضاف أن لا خيار إلا خيار الوحدة، وأشار أن الرئيس محمود عباس كان ’ملزم بإعلان المرسوم حول الانتخابات، لكن إجراؤها في هذا الوقت سيكرس الانقسام، ويعقد الحل’.ودعا إلى تحرك سياسي وشعبي من أجل توضيح مطالب وحقوق الشعب الفلسطيني.من جهته، دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ونائب الأمين العام قيس أبو ليلى، إلى أن إعادة صياغة استراتيجية جديدة نحو تحقيق الأهداف الوطنية.وقال: وصلنا إلى طريق مسدود، الخروج منه يكون بخطوات سياسية، أولها محاصرة اسرائيل في جميع المحافل الدولية دون التأثر بالضغوط التي تطالب بتقنين الهجوم السياسي على اسرائيل.واعتقد أن إعلان الرئيس بعدم ترشيح نفسه ’جاء في غير آوانه لأنه سيزيد من تعميق الأزمة التي تعانيها جميع المؤسسات’.