خبر : شاؤول موفاز يبدى استعداده للجلوس مع قادة حماس في حال فوزهم في الانتخابات الفلسطينية القادمة بهدف التوصل الى اتفاق سلام

الإثنين 09 نوفمبر 2009 03:38 م / بتوقيت القدس +2GMT
شاؤول موفاز يبدى استعداده  للجلوس مع قادة حماس في حال فوزهم في الانتخابات الفلسطينية القادمة بهدف التوصل الى اتفاق سلام



القدس المحتلة / سما / اكد النائب عن حزب كاديما الإسرائيلي شاؤون موفاز استعداده للجلوس مع قادة حركة حماس اذا ما فازت في الانتخابات الفلسطينية المقبلة واصبحت الممثل الشرعي للفلسطينيين بهدف التوصل الى اتفاق سلام. واوضح موفاز انه على استعداد للجلوس مع مندوب عن حماس من أجل تحقيق هذه الغاية. وتطرق النائب موفاز الى محور ايران- سوريا -حماس قائلا ان تنفيذ خطة الانفصال حال دون وقوع عدد اكبر من الضحايا في صفوف الاسرائيليين.  اقوال موفاز هذه جاءت خلال جولة قام بها اليوم في مدينة سديروت بالنقب الغربي.وكان موفاز قد عرض أهم البنود التي وردت في خطته السياسية التي عكف على إعدادها في الأشهر الماضية، التي تضمنت إقامة دولة فلسطينية خلال عام في حدود مؤقتة على 60% من أراضي الضفة الغربية. وقال: "إنه في الوقت الذي تفوز فيه حماس مرة اخرى وتقبل ان تجلس على الطاولة لمفاوضتنا وتلتزم بشروط الرباعية وتنبذ الارهاب وتعترف بشروط اللجنة الرباعية، فاننا سنعمل على مفاوضتها لاقامة دولة فلسطينية في غضون عام". وأضاف "إنني أعتقد أن قيادة إسرائيلية مسئولة لا تتردد في الجلوس مع طرف كهذا, إنني أعلم جيدا أن حماس مستمرة في إطلاق الصواريخ واقتناء صواريخ بعيدة المدى والتحضير تحسبا لحدوث مواجهة جديدة"، مهددا الحركة بقوله "إذا استمروا في هذا النهج فإن مصيرهم محتوم". وأشار موفاز إلى أن نتنياهو يعطل عملية السلام ويضيع الوقت, مضيفا "نحن في كاديما لسنا معنيين بذلك", وتمنى أن يحقق خطته عندما يكون رئيساً للحكومة، وقال: "إن الهدوء الحالي هو بمثابة خداع, ولا ينم على مسئولية والوقت ليس في صالحنا". ومن الجدير بالذكر أن موفاز أعد هذه الخطة بعد مشاورات حثيثة مع جهات أمنية عليا في وزارة الدفاع, وهو يعمل جاهدا على تقديم موعد الانتخابات الداخلية في كاديما، الأمر الذي ترفضه زعيمة الحزب تسيفي ليفني حاليا. على صعيد متصل سخر مسئولون في حزب كاديما من البرنامج السياسي الذي قدّمه عضو الحزب "شاؤول موفاز" أمس الأحد، والذي يدعو من خلاله لإبرام اتفاق ينص على إقامة دولة فلسطينية، وإدارة مفاوضات مع حركة حماس إذا فازت في الانتخابات الفلسطينية. وقال مسئول رفيع في الحزب: "إن البرنامج هو جزء من محاولات موفاز للفوز برئاسة الحزب، والبرنامج يقدّم تغيير واضح في مواقفه السابقة". وأضاف "هذا موقف مخالف تماما لكل مواقفه السابقة في الحكومات التي كان عضوا فيها"، معتبرا ما جاء به موفاز بالمفاجأة التي خالفت التوقعات.