رام الله / سما / عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا بحثت في بدايته حلول ذكرى استشهاد الراحل الخالد ياسر عرفات رمز نضال الشعب الفلسطيني ، مؤكدة على تحشيد اوسع مشاركة شعبية وجماهيرية لاحياء هذه الذكرى في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وفي مخيمات اللجوء والشتات وكل اماكن تواجد شعبنا الفلسطيني .وأكدت القوى في بيان صحفي وصل ( سما ) نسخة عنه على تأمين أوسع مشاركة في المهرجان المركزي في رام الله يوم الاربعاء الموافق الحادي عشر من نوفمبر على الساعة الحادية عشر في المقاطعة . وأكدت القوى على اهمية عدول الرئيس محمود عباس عن رغبته في عدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة ، مدركة مدى الصعوبات والمخاطر التي تحيق بمشروعنا الوطني ، خاصة في ظل تراجع الادارة الامريكية عن التزاماتها وتعهداتها وانحيازها السافر لمواقف الاحتلال المتنكرة لحقوق شعبنا العادلة ، وامعان حكومة الاحتلال بمواصلة بناء وتوسيع استيطانها وجدارها ، والمضي في سياسة الحصار وتهويد القدس والتنكر لحقوق شعبنا في الحرية وتقرير المصير ، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وضمان حق عودة اللاجئين ، استنادا الى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ، مع التاكيد على ان هذه السياسات العدوانية للاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة للنتائج المترتبة على ذلك ، بما فيه افشال جهود المجتمع الدولي الذي يتحدث عن حل عادل للصراع ، وفي المقدمة انهاء الاحتلال بكل أشكاله من كل الاراضي الفلسطينية والعربية التي تم احتلالها بعدوان عام 67 ، وتؤكد القوى على تمسكها بالثوابت الوطنية وعدم العودة الى المفاوضات المباشرة او غير مباشرة ، في ظل استمرار الاستيطان والعدوان وعدم وجود مرجعية وسقف زمني ، مع التأكيد على ضرورة الاستفادة والمراجعة من السنوات الطويلة للمفاوضات التي لم تسفر عن اي تقدم جدي بل كانت تدور في حلقة مفرغة دون نتائج .وأشارت القوى إلى التمسك بقرارات الإجماع الوطني وثوابت شعبنا ، ووضع خطة وطنية في اطارها يتم بذل كل الجهود ، ومن اجل تحقيق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة وتعزيزها في مسار مواصلة كفاحنا ونضالنا الوطني ، وتطالب القوى حركة حماس بالارتقاء الى مستوى التحديات والمخاطر وتغليب المصالح الوطنية العليا لشعبنا على المصالح الفئوية والحزبية ، والاستجابة الى المباردة المصرية الهادفة الى رأب الصدع ، وانهاء الانقسام والانفصال الخطير في الوضع الفلسطيني ، الذي لا يستفيد من بقائه سوى الاحتلال .ورفضت القوى أي مساس بثوابت وقرارات اجماع شعبنا ومحاولات الترويج لحلول تنتقص منها ، وخاصة الاجماع الفلسطيني برفض الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقته ، مؤكدة ان حق العودة والقدس والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة ، خالية من الاستيطان والجداروالاحتلال واطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين هي اساس التحرك السياسي ، على قاعدة عقد مؤتمر دولي للسلام تحت رعاية الامم المتحدة وضمن سقف زمني ، يعمل على تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ، التي ترفض حكومات الاحتلال المتعاقبة الانصياع الى تنفيذها او الاعتراف بها .وأوضحت مدي خطورة ما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ، وسياسة التطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال من خلال هدم البيوت وطرد المواطنين ، وتكثيف محاولات تهويد المدينة المقدسة عاصمة دولتنا الفلسطينية ، الامر الذي يتطلب سرعة انجاز مرجعية سياسية واضحة للمدينة ، وتفعيل كل الجهد الشعبي والجماهيري لمواجهة سياسات الاحتلال ، وخاصة في المسجد الاقصى المبارك ومطالبة الامة العربية والاسلامية بالارتقاء في مواقفها الى مستوى هذه المخاطر ، التي تتطلب توفير كل الدعم لتعزيز صمود شعبنا وتوفيرالحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين وللمدينة المقدسة ومحاولات تغيير معالمها التاريخية والدينية الاسلامية والمسيحية .وبينت القوى وقوفها مع الاخ محمد بركة في الداخل وحمايته من سياسات الاحتلال الهادفة الى تكميم الافواه ، ومنع التعبير وحرية الرأي والمشاركة في المناسبات الوطنية مترافقا مع سياسة هدم البيوت في النقب وما تقوم به من تنكيل لشعبنا في الداخل .وتوجهت بالتحية إلى شعبنا بمناسبة حلول ذكرى الاستقلال في الخامس عشر من نوفمبر، مؤكدة على مسؤولية المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال من اجل التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ، وعدم التعامل معها باستهتار مع القوانين الدولية .