رام الله / سما / قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات في رسالة قصيرة نقلت عنه " إن سياسة العزل تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقانون تحريم التعذيب، وتشكل في الوقت نفسه، سياسة ممنهجة لقتل وتدمير الشخصية الإنسانية، وفي بعض الحالات، محاولة لتنفيذ حكما بالإعدام صدر في الحجر المغلقة ضد هذا المناضل أو ذاك، خاصة هؤلاء الذين أمضوا ولا زالوا سنوات طويلة في العزل مثل حسن سلامة، جمال أبو الهيجا، إبراهيم حامد، احمد المغربي، عبد الله البرغوثي وغيرهم".وأضاف سعدات "إن سياسة العزل هي عقوبة فوق العقوبة التي تفرض على المعتقل بالسجن وهي لا تستند إلى مبررات قانونية تجيز هذا الإجراء، فهو قرار تصدره المخابرات مع ملف لا يستطيع أحد الإطلاع عليه سوى القاضي الذي لم يلغ أي قرار بالعزل أو تحديده ،وأن سياسة العزل علاوة على أنها تستهدف جوهر الإنسان في علاقاته الاجتماعية وعزله عن محيطه وحرمانه من حقوقه حتى تلك التي تقرها قوانين مصلحة السجون الإسرائيلية، كالزيارة وإدخال الكتب والملابس، علاوة على ذلك، فهي عقوبة جماعية للأسرى وذويهم خاصة أن كل قرار بالعزل يكون مرفق بقرار آخر لمنع الزيارة يجدد كل 3 شهور".وختم الأمين العام رسالته القصيرة بالقول "إن نضال الأسرى وكفاحهم في سبيل الحرية هو امتداد أصيل لنضال شعبنا وكفاحه المتواصل، والذي لن يتوقف إلا بدحر الاحتلال عن كامل أرضنا، وعليه، أدعو كل المؤسسات والفعاليات إلى وضع إطار منهجي وخطة عمل لإسناد الأسرى بشكل عام والأسرى المعزولين بشكل خاص".وثمن سعدات جهود القوى السياسية والاجتماعية والقانونية والإعلامية، التي شاركت في الأنشطة الإسنادية والتضامنية لمواجهة سياسة العزل الانفرادي داخل السجون الإسرائيلية.