خبر : مسئولون في حزب كاديما يسخرون من البرنامج السياسي لموفاز

الإثنين 09 نوفمبر 2009 11:19 ص / بتوقيت القدس +2GMT
مسئولون في حزب كاديما يسخرون من البرنامج السياسي لموفاز



القدس المحتلة / سما / سخر مسئولون في حزب كاديما من البرنامج السياسي الذي قدّمه عضو الحزب "شاؤول موفاز" أمس الأحد، والذي يدعو من خلاله لإبرام اتفاق ينص على إقامة دولة فلسطينية، وإدارة مفاوضات مع حركة حماس إذا فازت في الانتخابات الفلسطينية. وقال مسئول رفيع في الحزب: "إن البرنامج هو جزء من محاولات موفاز للفوز برئاسة الحزب، والبرنامج يقدّم تغيير واضح في مواقفه السابقة". وأضاف "هذا موقف مخالف تماما لكل مواقفه السابقة في الحكومات التي كان عضوا فيها"، معتبرا ما جاء به موفاز بالمفاجأة التي خالفت التوقعات. وقد أوضح موفاز أمس بأنه سيعمل على تقديم اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين على فترتين، مشيرا إلى أن الفترة الأولى ستُعطي الفلسطينيين سيطرة على 60% من المناطق التي احتلتها إسرائيل عام 1967م. ووضعوا في حزب كاديما كلام موفاز في إطار مساعيه الرامية للوصول إلى رئاسة الحزب، مؤكدين على أنه لن ينجح ببرنامج مماثل لما طرحه. وكان موفاز قد عرض أهم البنود التي وردت في خطته السياسية التي عكف على إعدادها في الأشهر الماضية، التي تضمنت إقامة دولة فلسطينية خلال عام في حدود مؤقتة على 60% من أراضي الضفة الغربية. وقال: "إنه في الوقت الذي تفوز فيه حماس مرة اخرى وتقبل ان تجلس على الطاولة لمفاوضتنا وتلتزم بشروط الرباعية وتنبذ الارهاب وتعترف بشروط اللجنة الرباعية، فاننا سنعمل على مفاوضتها لاقامة دولة فلسطينية في غضون عام". وأضاف "إنني أعتقد أن قيادة إسرائيلية مسئولة لا تتردد في الجلوس مع طرف كهذا, إنني أعلم جيدا أن حماس مستمرة في إطلاق الصواريخ واقتناء صواريخ بعيدة المدى والتحضير تحسبا لحدوث مواجهة جديدة"، مهددا الحركة بقوله "إذا استمروا في هذا النهج فإن مصيرهم محتوم". وأشار موفاز إلى أن نتنياهو يعطل عملية السلام ويضيع الوقت, مضيفا "نحن في كاديما لسنا معنيين بذلك", وتمنى أن يحقق خطته عندما يكون رئيساً للحكومة، وقال: "إن الهدوء الحالي هو بمثابة خداع, ولا ينم على مسئولية والوقت ليس في صالحنا". ومن الجدير بالذكر أن موفاز أعد هذه الخطة بعد مشاورات حثيثة مع جهات أمنية عليا في وزارة الدفاع, وهو يعمل جاهدا على تقديم موعد الانتخابات الداخلية في كاديما، الأمر الذي ترفضه زعيمة الحزب تسيفي ليفني حاليا.