خبر : معاريف: كتاب لراب يهودي يوزع بين أنصار اليمين يشرع قتل "الأغيار"

الإثنين 09 نوفمبر 2009 09:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
معاريف: كتاب لراب يهودي يوزع بين أنصار اليمين يشرع قتل "الأغيار"



القدس المحتلة / سما / تحت عنوان "الدليل الوافي لقتل الأغيار"، كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن رابي إسرائيلي يدعى يتسحاق شابيرا قد وضع كتابا كالا يشرح فيه ويفصل متى يمكن قتل الأغيار من غير اليهود، متبعا ذلك "بفتاوى شرعية، من التوراة". وقالت الصحيفة إن الكتاب المذكور يدعى "توراة الملك"، وقد صدر مؤخرا عن رابي يهودي يعيش في مستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس في الضفة الغربية. ويمتد الكتاب على 230 صفحة مليئة بالفتاوى و"الطرق الشرعية" التي تجيز قتل الأغيار من غير اليهود. ومع أن الكتاب غير منتشر في المكتبات وحوانيت بيع الكتب إلا أنه يحظى بتوصيات حميمة من عناصر اليمين الإسرائيلي، وبضمن ذلك اقتباسات ومقدمات توضح أهمية الكتاب وضعها عدد من الربانيون المهمين في إسرائيل مثل الحاخام دوف ليئور، ويتسحاق غينزبيرغ وغيرهم. ويتم تسويق الكتاب، البالغ ثمنه 30 شيقل عبر الانترنيت. ومع أن الكتاب لا يشير بكلمة واضحة للعرب أو الفلسطينيين، إلا أنه يتناول "الحالات الشرعية ، حسب التوراة التي تجيز قتل الأغيار، بما في ذلك الأطفال والنساء. يورد الكتاب أمثلة من التاريخ اليهودي. وبحسب الكتاب فإنه يحق قتل من ليس يهوديا، حتى ولو كان من خيار الأمم الذين ساعدوا اليهود، إذا تواجد هذا الشخص في مكان يعرض فيها حياة اليهود للخطر. بل إن الكتاب يجيز قتل أبناء زعيم العدو بهدف ممارسة الضغط عيه، وقتل المدنيين من الشعب المعادي لأنهم ببساطة يساندون عدو إسرائيل، أما قتل الأطفال فإن ذلك مباح إذا كان هناك احتمال بأن يكبر هؤلاء ليكونوا جنودا في جيش العدو. وفي سياق تطرقها لمؤلف الكتاب الحاخام يتسحاق شبيرا قالت معاريف إن شابيرا، الذي عمل رئيسا للمدرسة الدينية يوسيف ، القائمة على قبر يوسف في نابلس إلى أن انسحب الجيش الإسرائيلي منن نابلس عام 2001 حيث نقلت المدرسة المذكورة إلى مستوطنة يتسهار المجاورة هو من أنصار حركة حاباد، وله تأثير بارز على "طلاب المدرسة الدينية" وعلى أهاليهم وعلى سكان البؤر الاستيطانية في المنطقة، إذ اعتاد كثير من هؤلاء المستوطنين استشارتهم في قضايا تخص مقاومة محاولات الجيش الإسرائيلي إخلاء هذه البؤر الاستيطانية.