عمان / أكد أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المتواجدين في عمان وقوفهم التام إلى جانب الرئيس "ابومازن" في كافة الخطوات التي اتخذها، في تمسكه بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين، ورفضه لاستئناف المفاوضات قبل التوقف التام للاستيطان. واكد الأعضاء خلال اجتماع في العاصمة الأردنية ، وجود خيارات لدى القيادة الفلسطينية وشعبها ، خاصة أننا ما زلنا تحت الاحتلال ومقاومته مشروعة ومكفولة".ودعا الاجتماع الرئيس محمود عباس للتراجع والعدول عن قراره بعدم الترشح للانتخابات المقبلة.مؤكدين على تمسكهم بقيادته. كما حمل الاجتماع الأطراف:" الأمريكية والإسرائيلية والانقسام ودعاته، وبعض الأطراف العربية، مسؤولية ما وصلت إليه الأمور".داعيا إلى المضي قدما ببذل كافة الجهود من أجل تحقيق المصالحة وعودة الوحدة الوطنية لان في ذلك حماية للجبهة الداخلية وصد لمختلف الضغوط. وحمل أعضاء المجلس ولجنته السياسية التي اجتمعت، ، سليم الزعنون رئيس المجلس مذكرة تفصيلية سيقدمها الرئيس الذي سيجتمع به يوم غد في رام الله. وتؤكد المذكرة التفاف أعضاء المجلس الوطني ورئاسته حول الرئيس وتمسكهم بقيادته، كما تضمنت مجموعة من المقترحات والخطوات العملية للخروج من المأزق الحالي. إلى جانب ذلك ناقش أعضاء المجلس ما تتعرض له القدس من اعتداءات وإجراءات تهويد والموقف الأردني المتقدم منها، الذي اعتبر القدس خطا احمر، حيث ثمن المجلس الوطني هذا الموقف الثابت. كما ناقشوا ردود الفعل الدولية الأخرى تجاه ما يجري، والملابسات التي أحاطت بتقرير غولدستون، وأدانوا كافة الحملات التي تعرضت لها القيادة الفلسطينية. كما توقف الاجتماع عند الموقف الأميركي الجديد من الاستيطان والمفاوضات مع إسرائيل، وحيا موقف السيد الرئيس محمود من استئناف المفاوضات ومواجهته للضغوط.