القدس المحتلة / سما / عرض عضو الكنيست شاؤول موفاز الشخصية الثانية في حزب كاديما أهم البنود التي وردت في خطته السياسية التي عكف على إعدادها في الأشهر الماضية التي تضمنت إقامة دولة فلسطينية خلال عام في حدود مؤقتة على 60% من أراضي الضفة الغربية. وقال موفاز "على افتراض أن حماس ستفوز في الانتخابات وتقرر الجلوس على مائدة المفاوضات ساعتها ستقبل شروط الرباعية الدولية, ولا تعتبر منظمة إرهابية". وأضاف "إنني أعتقد أن قيادة إسرائيلية مسئولة لا تتردد في الجلوس مع طرف كهذا, إنني أعلم جيدا أن حماس مستمرة في إطلاق الصواريخ واقتناء صواريخ بعيدة المدى والتحضير تحسبا لحدوث مواجهة جديدة". مهددا الحركة بقوله "إذا استمروا في هذا النهج فإن مصيرهم محتوم". وأشار موفاز إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يعطل عملية السلام ويضيع الوقت , مضيفا "نحن في كاديما لسنا معنيين بذلك", وتمنى موفاز أن يحقق خطته عندما يكون رئيس للحكومة وقال "إن الهدوء الحالي هو بمثابة خداع, ولا ينم على مسئولية والوقت ليس في صالحنا". هذه التصريحات تؤكد أن موفاز لا يرغب بالانضمام إلى صفوف الليكود وإنما يريد أن يرشح نفسه لرئاسة حزب كاديما مستقبلا. ومن الجدير بالذكر أن موفاز أعد هذه الخطة بعد مشاورات حثيثة مع جهات أمنية عليا في وزارة الدفاع, وهو يعمل جاهدا على تقديم موعد الانتخابات الداخلية في كاديما الأمر الذي ترفضه زعيمة الحزب تسيفي ليفني حاليا.