خبر : فتح: الإدارة الأمريكية تتحمل ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة

السبت 07 نوفمبر 2009 11:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
فتح: الإدارة الأمريكية تتحمل ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة



رام الله حمل المتحدث باسم حركة فتح د. فايز أبو عيطة المجتمع الدولي لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في المنطقة، خاصة بعد أن أعلن السيد الرئيس محمود عباس نيته بعدم ترشيح نفسه للانتخابات القادمة رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية.   وأضاف أن السياسة غير العادلة والمنحازة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية في التعاطي مع القضية الفلسطينية أولاً، وصمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال ثانياً، هو الدافع الحقيقي وراء قرار الرئيس.    وأوضح د. أبو عيطة أن على الجميع أن يعتبر مما أعلنه الرئيس في خطابه الأخير، فالإسرائيليين يجب أن يدركوا أنهم لن يجدوا فلسطينياً واحداً يقبل أن يكون غطاءً لسياسة الاحتلال، وعلى الإدارة الأميركية أن تدرك أنه إذا أرادت الاستمرار في دورها الريادي في المنطقة والعالم ، فعليها أن تكون راعياً محايداً ونزيهاً لعملية التسوية السلمية في المنطقة.   وأضاف لقد حان الوقت أن تدرك حماس التي دأبت على التشكيك في وطنية ونزاهة الرئيس، أن تدرك أن سياستها لم تصب إلا في خدمة الاحتلال وسياسته الرامية إلى إضعاف الشريك الفلسطيني ممثلاً بالرئيس محمود عباس الذي يحظى باحترام العالم، لما يتمتع به من مصداقية وشفافية، يحرج بها إسرائيل وسياساتها العدوانية اتجاه شعبنا، ولذا وجب على حماس الانحياز لمصالح شعبها.   واختتم د. أبو عيطة بالقول: إن فتح والشعب الفلسطيني يتمسكون بالرئيس عباس رئيساً للشعب الفلسطيني، وعلى المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية تدارك خطورة الوضع في فلسطين والتعامل مع الشعب الفلسطيني وقيادته بما يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.