خبر : توقع في السلطة الفلسطينية لـ "خطاب دراماتيكي" للرئيس؛ الورقة الاخيرة لابو مازن../ يديعوت احرونوت

الخميس 05 نوفمبر 2009 05:13 م / بتوقيت القدس +2GMT
توقع في السلطة الفلسطينية لـ "خطاب دراماتيكي" للرئيس؛ الورقة الاخيرة لابو مازن../ يديعوت احرونوت



  الغضب وخيبة الأمل لدى رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن من السلوك الأمريكي حول المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية تدفعه الى تشديد الخطوات على المستوى الشخصي. حتى الآن هدد بالاستقالة اذا لم تشدد ادارة اوباما الضغط على اسرائيل في موضوع تجميد المستوطنات بل وتحدث في هذا الموضوع مع الرئيس نفسه. اما اليوم فمن المتوقع، بتقدير مسؤولين كبار في رام الله، ان يعلن عن أنه لن يطرح ترشيحه في الانتخابات القريبة القادمة، الذي يعتزم اجراؤها في 24 كانون الثاني 2010، بعد شهرين ونصف الشهر. وقد سبق لابو مازن أن ابلغ اعضاء اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف واعضاء اللجنة المركزية لفتح: "فتشوا عن مرشح جديد للمنصب. لن أرشح نفسي". في رام الله قالوا امس انه في خطابه الدراماتيكي اليوم سينقل ابو مازن الكرة الى الملعب الامريكي: "لم تفعلوا شيئا من اجلي، لم تضغطوا على اسرائيل. انتم لستم وسطاء نزيهين، انتم لا تساعدوننا، والنتيجة هي ان لا مفاوضات ولا يوجد شيء يمكن الحديث فيه مع الاسرائيليين الذي يبنون المستوطنات ويبنون في القدس، ولهذا فانه لم يعد بوسعي أكثر من ذلك". التدهور في الحالة الشخصية لابو مازن بدأ في أزمة تقرير غولدستون، بعد ان وافق الفلسطينيون على تأجيل البحث في التقرير لنصف سنة. وبالتوازي فشلت المحاولة لتحقيق اتفاق مصالحة مع حماس وبلورة وحدة فلسطينية. القشة التي قسمت ظهر البعير كانت السياسة الامريكية بالنسبة للمستوطنات، او كما قالوا في رام الله: "اعطوا ضوءا أخضر لاسرائيل لمواصلة المفاوضات وخلق واقع لا يكون فيه ما يمكن البحث فيه في المفاوضات". احدى الامكانيات التي طرحت في القيادة الفلسطينية هي عقد مؤتمر دولي لا يكون فيه للولايات المتحدة بديل غير قبول رأي الدول الاوروبية وغيرها. امكانية اخرى تجري دراستها هي حل السلطة الفلسطينية والقاء تبعة ادارة الحياة المدنية على اسرائيل. من جهة اخرى يطلق الادعاء بان كل التهديدات ترمي للضغط على الامريكيين كي يقنعوا ابو مازن بمواصلة اداء مهامه وان يحاولوا تعويضه بخطوات سياسية. الامريكيون ايضا يفهمون بانه لا يوجد اليوم من يمكنه أن يحل محل ابو مازن. تقدير آخر اطلق أمس في رام الله أنه بسبب الازمة مع حماس لن تكون انتخابات في كانون الثاني، وابو مازن سيضطر الى مواصلة ولايته على الاقل حتى حزيران. حتى ذلك الحين ستكون للامريكيين مهلة لمغازلة ابو مازن وتشديد الضغط على اسرائيل لاستئناف المفاوضات بشروط يتفق عليها الطرفان.   5 نوفمبر 2009