غزة / عبر المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية عن استنكاره الشديد للتهديد المباشر الذي تعرض له الزميل الصحفي صفوت الكحلوت من قبل الأمن الفلسطيني باعتقاله وإجراء تحقيق معه على تهمة لا يعلمها، سوى أنه حاول السفر عبر معبر رفح الحدودي، وحسب الأصول المتبعة لدى وزارة الداخلية. ويدين المعهد الفلسطيني التصرفات المهينة التي تعاملت بها قوات الأمن الفلسطينية بقطاع غزة مع الصحفي الكحلوت، ومحاولة اعتقاله وإهانته بألفاظ نابية، لا يحق للعناصر الرسمية التفوه بها بحق أي مواطن، سواء كان صحفياً أم لا. وبحسب إفادة الصحفي صفوت الكحلوت مراسل وكالة الأنباء الإيطالية " آنسا" وعضو المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، فانه تعرض لتهديد مباشر من قبل ضابط أمن على بوابة معبر رفح، باستدعائه من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بقطاع غزة، بالإضافة إلى إهانات عناصر أمنية تابعة للداخلية عند صالة سعد صايل في غزة أمام المواطنين المنتظرين للسفر، يوم الثلاثاء الموافق 3/11/2009، ومحاولة اعتقاله لمجرد أنه قال بأنه سيعمل على تقديم شكوى رسمية للجهات المعنية بعد إهانته وتهديده. وإذ يعبر المعهد عن استغرابه واستهجانه لممارسات عناصر أمنية بحق الزميل الكحلوت، ليطالب وزارة الداخلية بالتحقيق الجدي بالحادثة، ومعاقبة الفاعلين، وفرض إجراءات تمنع العناصر الأمنية من تكرار الأفعال التي من شأنها إهانة الصحفيين الفلسطينيين الذي ما انفك المسئولون يمدحون دورهم في فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ودورهم إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكل مراحل الأزمات الفلسطينية التي يتسبب بها الاحتلال الإسرائيلي. كما يرى المعهد بأن ممارسة أفعال كهذه تحد بشكل كبير من حرية الرأي والتعبير وجوهرها حرية الصحافة، المكفولة في قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني، بالإضافة إلى الأعراف والمواثيق الإقليمية والدولية ذات العلاقة كما أنها تمس مباشرة الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها رجل الأمن ومهمته في حفظ الأمن وخدمة المواطنين على اختلاف مستوياتهم وفئاتهم.