الهيئة 302 تعقد ندوة استراتيجية بمناسبة مرور 73 سنة على إنشاء الأونروا

الخميس 08 ديسمبر 2022 01:05 م / بتوقيت القدس +2GMT
الهيئة 302 تعقد ندوة استراتيجية بمناسبة مرور 73 سنة على إنشاء الأونروا



القدس المحتلة/ سما/

بمشاركة اللجنة الاستشارية للأونروا وممثل الاتحاد الاوروبي في القدس وممثل الأونروا والمفوض العام للوكالة وادارة الاونروا في لبنان والدول المضيفة للاجئين (الاردن، لبنان وفلسطين) وتحالف فيرجينيا لحقوق الانسان في أمريكا ويمثل 19 مؤسسة وجمعية في أمريكا ومؤسسة التعاون ومشاركون من مختلف دول العالم من قوى وفعاليات أهلية شعبية فلسطينية وسياسية..

 

وبمناسبة مرور 73 سنة على إنشاء الأونروا عقدت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" ندوتها الإستراتيجية عبر منصة زووم الرقمية وذلك مساء الأربعاء 7/12/2022 بعنوان: الأونروا بعد 73 سنة: تحديات التمويل والاستمرارية في ظل المتغيرات الدولية وقد أدار الندوة الكاتب والاعلامي الاستاذ ماهر حجازي

 

كلمة الافتتاح كانت لمدير عام "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" علي هويدي، ثم تحدث ممثل اللجنة الاستشارية للأونروا الدكتور أحمد الزعبي، مستشار الإعلام والتواصل في لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، وتناول محور "دور اللجنة الاستشارية للأونروا في حماية الوكالة وتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين"، ثم تحدث الأستاذ عدنان أبو حسنة ممثلا لرئاسة الأونروا والمفوض العام للوكالة حول "التحديات التي تواجه الأونروا في ظل تراجع التمويل والاستهداف المنهجي"، وتناولت المستشارة الاعلامية والناطقة الرسمية باسم الأونروا في لبنان هدى سمرا محور "الأوضاع الصعبة للاجئين الفلسطينيين في لبنان ودور الاونروا.

ثم تحدث السيد ادوارد كومو رئيس قسم دعم الاقتصاد الكلي والتنمية الاجتماعية وبناء المؤسسات (بيغاس)، وإدارة الدعم المالي والأونروا، وممثل مكتب الإتحاد الأوروبي في القدس، متحدثا عن "أهمية التنسيق بين الإتحاد الأوروبي والأونروا في دعم الوكالة وتقديم الخدمات للاجئين".

ثم كانت مشاركات للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين إذ تحدث مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية في الأردن المهندس رفيق خرفان عن "دور وأهمية التنسيق بين الدائرة في الأردن والأونروا في حماية الوكالة وتقديم الخدمات للاجئين"، ثم تحدث عن دولة فلسطين الأستاذ رامي المدهون مدير عام الإعلام والدراسات والأونروا في دائرة شؤون اللاجئين في م. ت. ف وتناول المحور المتعلق بـ "دور وأهمية التنسيق بين الدائرة في فلسطين والأونروا في حماية الوكالة وتقديم الخدمات للاجئين".

ثم كانت مداخلات لمتحدثون استراتيجيون، إذ تحدث ممثل تحالف فيرجينيا لحقوق الانسان (19 مؤسسة في أميركا) السيد بوول نورسي، والذي تناول محور "دور منظمات حقوق الإنسان في الغرب في رفع مستوى الوعي تجاه الأونروا وارتباطها بالقرار 194"، ثم تحدثت السيدة سوسن المصري مديرة مؤسسة التعاون في لبنان وتناولت محور "دور المؤسسات الأهلية في تمكين الإنسان الفلسطيني ودعم الأونروا - مؤسسة التعاون في لبنان نموذجاً".

ثم كانت مشاركات ومداخلات من الحضور وجرى التعليق عليها من المتحدثين، وقد خرجت الندوة بالتوصيات التالية:

- ضرورة ترافق الدعم المالي للأونروا وبشكل مباشر مع الدعم المعنوي والسياسي للوكالة.

- أهمية توسيع قاعدة المانحين والتأكيد على أن تمويل الأونروا يجب أن يبقى دوليا على أهمية التمويل الذي تحصل عليه من بعض المؤسسات وأن دعم المؤسسات للأونروا يجب أن لا يكون بديلا عن خدمات الأونروا

- بهدف حماية تمويل الاونروا في ظل المتغيرات الدولية، ضرورة أن تكون ميزانية الأونروا ثابتة من الأمم المتحدة كي تتمكن الوكالة من وضع خططها وتنفيذ برامجها وفقا للاحتياجات وزيادة اعداد اللاجئين دون صعوبات او معوقات.

- مطالبة الدول العربية بالالتزام بما نسبته 7.8% من الميزانية العامة للوكالة وعودة الدول التي خفضت أو اوقفت مساهماتها المالية العودة عن قرارها وبأن لا استمرارية للأونروا دون توفير الأموال اللازمة.

- ضرورة التعاطي الدولي مع حاجات اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات تماما كما حاجات اللاجئين الآخرين لا سيما اللاجئين من أوكرانيا وتقديم كل ما يلزم من أموال للاونروا

- توقف المشاركون عند مناسبة الإعلان العالمي لحقوق الانسان وبأن المجتمع الدولي الذي يؤمن بأن أحد أركان حقوق الانسان عيش اللاجئ الفلسطيني بكرامة مطالب بدعم الأونروا والتي هي أحد دعائم توفير الكرامة للاجئين.

- الثناء على الدور المهم والحيوي الذي تقوم به اللجنة الاستشارية للأونروا برئاسة لبنان والدول المضيفة للاجئين والاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع الأونروا لحشد الدعم المالي والمعنوي للوكالة.

- أهمية إيلاء اللاجئين الفلسطينيين عموماً واللاجئون في مخيمات وتجمعات لبنان خصوصا اهتماما خاصا واستثنائيا من خلال دعم الأونروا وتوفير ميزانيات الطوارئ المطلوبة.

- توجيه الشكر للدول المانحة للأونروا على ما تقدمه من تبرعات واعتبرها المشاركون غير كافية مقارنة بالمبالغ التي تصرف على الحروب والاهتمام بغير الفلسطينيين من اللاجئين.

- الثناء على دور مؤسسات المجتمع المدني وما تقوم به من دور على مستوى التنسيق مع الاونروا في تقديم الخدمات مع التأكيد على أن دعم الاونروا يجب أن يبقى ويستمر حكومياً لما له من بعد سياسي مرتبط بقضية اللاجئين والعودة.

- ضرورة تفعيل دور منظمات حقوق الانسان في العالم والقيام بالمزيد من حملات الضغط والمناصرة في سياق التوعية على أهمية الأونروا وارتباطها بقضية اللاجئين وحق العودة.

- ضرورة الاستفادة من الفضاء الإعلامي للتوعية حول الأونروا

- التصدي لأي محاولة لإيجاد بدائل عن الوكالة.

- تفعيل دور مراكز الدراسات والأبحاث والمؤسسات التخصصية لإعداد المواد الضرورية حول الاونروا واللاجئين وارسالها للمنظمات الأممية ولصانع القرار لدى الدول على مستوى فردي وعلى مستوى الأمم المتحدة.

-ضرورة التفاعل الدولي السريع مع نداءات الطوارئ التي تطلقها الاونروا على مستوى حاجات اللاجئين عموما واللاجئون الفلسطينيون في لبنان وغزة وفلسطينيي سوريا المسجلين في سجلات الاونروا.

- ضرورة امتلاك اللاجئ الفلسطيني لغة ومفردات التخاطب مع صانع القرار على مستوى أممي في سياق التوعية والمناصرة والضغط والتعريف بالأونروا وقضايا اللاجئين.

 

اعلان عائم