خبر : يديعوت احرونوت تنقل عن وكالة "سما" .. الفلسطينيون: تقدم في صفقة شليت../

الخميس 05 نوفمبر 2009 12:10 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت احرونوت تنقل عن وكالة "سما" .. الفلسطينيون: تقدم في صفقة شليت../



  نشرت وسائل اعلامية فلسطينية في الاونة الاخيرة عن تطورات في الاتصالات لتحرير جلعاد شليت.  وكالة الانباء "سما"، العاملة في قطاع غزة افادت نقلا عن مصادر فلسطينية رفيعة المستوى بان 65 في المائة من الصفقة استكملت حتى الان وانه في غضون عشرة ايام سيتم البدء بتطبيقها. حسب التقرير افاد رجال حماس بانه "في غضون شهر سيعود جلعاد شليت الى الديار". وحسب المصادر فقد وصلت المحادثات الى المرحلة الحرجة، ولاقت الزخم بعد أن وافقت اسرائيل على معظم شروط حماس. الاختراق الكبير، حسب هذه المصادر، جاء ضمن امور اخرى بفضل تنازلات من حماس عن عدة اسماء وكذا تنازلات من اسرائيل. بين تنازلات اسرائيل – حسب المصدر: الاستعداد لتحرير مروان البرغوثي واحمد سعادات، زعيم الجبهة الشعبية الذي أمر باغتيال الوزير رحبعام زئيفي.             "هذه احبولة اعلامية من حماس في المفاوضات تستهدف اغراضا داخلية، وهي غير مفاجئة على الاطلاق"، كما قالت محافل سياسية في القدس. وبشكل رسمي تحافظ القدس على الصمت وتمتنع عن الرد على التقارير المتفائلة. ولكن تقول محافل سياسية انه منذ صفقة الشريط يعمل فريق حجاي هداس كل يوم دون توقف. وافادت هذه المصادر بانه "كان تقدم في المفاوضات ولكننا لسنا عشية اتفاق. يوجد المزيد من العمل. وهذا ليس منوطا فقط باسرائيل. هذه منشورات هي نتيجة استطلاعات داخلية تفيد بان حماس ضعفت، وابو مازن يتعزز".             في آب نشرت "يديعوت احرونوت" تقدير الاستخبارات الالمانية بانه سيكون ممكنا تنفيذ الصفقة وتحرير شليت حتى كانون الاول. اما في القدس فيحذرون من ذكر مواعيد. وفي موعد قريب من صفقة الشريط نشر في وسائل الاعلام العربية بان الصفقة ستبرم مع تشرين الثاني – كانون الاول. التقدير هو أنه كلما اقتربت الانتخابات في السلطة، في 24 كانون الثاني، سيزداد الاحتمال بان ترغب حماس في الصفقة لتعزيز قوتها حيال ابو مازن. ولكن حماس أعلنت بانها تقاطع الانتخابات، بحيث أنه ليس واضحا ما هي مصلحتها في تنفيذ الصفقة قبل ذلك.             حسب تقرير نشر في 4 ايلول في "دير شبيغل" اقترح الوسيط الالماني مسارا من مرحلتين مركزيتين: بعد تحرير مجموعة واحدة من السجناء الفلسطينيين بعدد 450 شخص ينقل شليت الى القاهرة، وهناك يحرر برعاية الرئيس مبارك.             حسب هذا المسار، بعد أن يحرر جلعاد، تحرر اسرائيل مجموعة اخرى من الـ 550 سجينا يعتبرون "خفيفين" نسبيا. ويعتبر هذا التحذير "بادرة انسانية من حكومة اسرائيل ويعتبر اشارة تقدير واحترام للحكومة المصرية – ولن يكون جزءا من الصفقة. كما لا يتقرر موعد لتحقيقه. هذا القسم الثاني يشبه جدا القسم الثاني من صفقة الاسرى مع حزب الله في 2008 والتي توصل اليها الوسيط جيرهارد كونراد. في حينه ايضا حررت اسرائيل مئات الفلسطينيين في ما وصف بانه "فعل انساني وبادرة طيبة تجاه امين عام الامم المتحدة" وقررت هي موعد التحرير.   4 نوفمبر 2009