خبر : حماس تطبق دروس "رصاص مصبوب"../ اسرائيل اليوم

الخميس 05 نوفمبر 2009 12:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حماس تطبق دروس "رصاص مصبوب"../ اسرائيل اليوم



              تقرير رئيس شعبة الاستخبارات في لجنة الخارجية والامن عن أن بيد حماس صاروخ يصل الى مدى 60كم هو طرف الجبل الجليدي الذي يدل على حجم المشكلة التي سيضطر الجيش الاسرائيلي الى التصدي لها في المستقبل اذا ما وعندما تشعر حماس بانها قوية بما فيه الكفاية لمثل هذا الصدام. دولة اسرائيل تأكل الثمار الفجة لاتفاقات اوسلو والانسحاب احادي الجانب على حد سواء.             لقد أثبتت حملة "رصاص مصبوب" لحماس بان قوتها العسكرية هزيلة وان عليها ان تقطع شوطا طويلا الى أن تكون مستعدة للصدام مع الجيش الاسرائيلي. هذا هو السبب للهدوء النسبي السائد في الجنوب منذ الحملة. ولكن محظور أن يخفي هذا الهدوء الحقيقة وذلك لان حماس تستغل الحدود للتسلح والتدريب.             ليس بعيدا اليوم الذي يكون فيه بوسع صواريخ حماس أن تصل الى تل أبيب، وعندها، يكون واضحا ان قدرة الردع لحماس ستؤدي الى ان تفقد دولة اسرائيل القدرة على وقف النار المتواصلة للصواريخ على مواطنيها. فضلا عن ذلك، فقد خرجت حماس من حملة "رصاص مصبوب" مضروبة ولكن ليس مهزومة، والان تطبق دروس من الحرب كي تكون جاهزة على نحو افضل في الحملة القادمة. كل حملة لا تنتهي باحتلال الارض والاحتفاظ بها تؤدي الى ان يكون العدو بعدها جاهزا بشكل افضل.             لا احد في اسرائيل يحب أن يكون "محتلا" ولكن من يفكر بمقاتلة الارهاب ومنع تحول حماس الى صيغة فلسطينية لحزب الله دون سيطرة مطلقة للجيش الاسرائيلي على الارض – يعيش بالاوهام. واضح أن البديلين سيئان، وليقرر كل واحد ماذا يفضل: ان يعيش باحساس سيء بسبب سيطرة الجيش الاسرائيلي على الارض وعلى السكان – ولكن دون بنية تحتية للارهاب – ام ان يتخلى عن النواقص التي تأتي مع الاحتلال جنبا الى جنب – في ظل المعرفة ان في كل لحظة معينة يمكن لحماس أن تمس جزءا هاما من اراضي دولة اسرائيل وان تهدد حتى تل أبيب.   4 نوفمبر 2009