عمان / وزير خارجية بريطانيا ديفيد ميليباند" إن القدس عاصمة للدولتين، ولا ندعم مقاطعة الانتخابات الفلسطينية، والمستوطنات الإسرائيلية تشكل عقبة في الطريق إلى طاولة المفاوضات.وأوضح ميليباند في مؤتمر صحفي عقده في بيت السفير البريطاني بعمان ’جيمس وات’ أمس، أن حل الدولتين بين الفلسطينيين والاسرائيليين هو الطريق الوحيد لتحقيق العدل والامن للشعبين تكون القدس على أساسها عاصمة لهما.وأكد وزير الخارجية الذي التقى الملك عبد الله الثاني قبيل غداء عمل أقامه الملك على شرفه أن المحادثات التي جرت تمحورت حول النزاع في الشرق الأوسط، مشيدا ميليباند بالجهود الدولية التي يبذلها الملك والعمل الحثيث الذي يقوم به للوصول الى حل سلمي في المنطقة. وفي رد على سؤال فيما يتعلق بموقف وزير الخارجية وحكومته ازاء قرار السيد الرئيس محمود عباس بإجراء الانتخابات في موعدها، أجاب ميليبان ’أن الرئيس عباس اتخذ الإجراء الصحيح ضمن القوانين ونحن لا ندعم مقاطعة الانتخابات.’وعن المستوطنات قال ’إنها تشكل عقبة امام التوصل الى السلام وتمنع التقدم في مسألتي الحدود والامن بين الفلسطينيين والاسرائيليين، خاصة وأن المستوطنات تقع في قلب الدولة الفلسطينية المستقبلية’.وحول الجهود الاقليمية والدولية اشار ميليبان إلى أن القضية الفلسطينية بحاجة الى مسار موثوق به يسمح بتحقيق قيام دولة فلسطينية معترف بها شرعيا تكون مقدمة لتحقيق سلام شامل، وأكد أن الجهود المبذولة لتحقيق التسوية السلمية بين الاسرائيلين والفلسطينين يجب أن تأتي وفق نطاق إقليمي، مشيرا إلى ضرورة مساهمة دول المنطقة بشكل جاد وفعلي في هذه الجهود. وقال الوزير: إن حل الدولتين يجب أن ترسم وفق حدود عام 67 م، تكون القدس عاصمة للدولتين مع امكانية بعض التعديلات التي يتفق عليها الطرفان، ملمحا إلى أن الاتحاد الاوروبي وبريطانيا قلقتان بشأن التوتر الذي يحدث في القدس وضمنها طرد الفلسطينيين من بيوتهم والتي كان آخرها ما وقع الثلاثاء لإحدى العائلات التي طردها مستوطنون إسرائليون.وشدد ميليباند على أهمية حل الدولتين وقال ’انه من الصعب وجود اي بديل لغير حل الدولتين، ومن الممكن تحقيق دولة قابلة للحياة بسلام جنبا الى اسرائيل،’ لافتا إلى أن بريطانيا والاتحاد الاوربي شركاء سياسيون واقتصاديون مع الفلسطينين وهو الامر الذي يعنينا وأن عملية السلام تصب في مصلحتنا.وتأتي تصريحات وزير الخارجية البريطاني بعيد تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مؤخرا والتي حثت فيها الفلسطينين على البدء في المفاوضات مع إسرائيل دون شروط مسبقة مسقطة بذلك شرط التوقف في بناء المستوطنات.