رام الله / سما / وقع مستشار الرئيس لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. صبري صيدم، ووزير الحكم المحلي المهندس خالد القواسمي، اليوم، مع المدير التنفيذي لمجموعة طلال أبو غزالة للمعرفة بالأردن مصطفى ناصر الدين مذكرة تفاهم لإنشاء نوافذ المعرفة في القرى الفلسطينية. وقال د. صيدم إن هذه المبادرة جاءت من فرسان التنمية في فلسطين والعالم، من خلال طلال أبو غزالة رئيس مجموعة طلال أبو غزالة، التي تهدف إلى إنشاء 35 مركز حاسوب علمي، في مجالس خدمات المشتركة والمجالس القروية، وستعرف باسم نوافذ طلال أبو غزالة. وأوضح أن هذه المراكز ستضم مركز حاسوب، وغرفة دراسية، وقاعة اجتماعات، ومكتبة الكترونية، وقاعات تدريبية، وتوفير دورات للطلبة، لخدمة الطلبة الجامعيين، حيث ستكون فئة الطلبة الجامعيين هي الفئة المستفيدة من المشروع. وبين أنه سيتم إدارة هذه المراكز من خلال وزارة الحكم المحلي، وستحدد مواقعها من خلال دراسة تحليلية للمناطق المختلفة، معبرا عن أمله في نشر هذه المراكز في مدينة القدس المحتلة، وقطاع غزة بالقريب. بدوره، أعرب القواسمي عن سعادته لتوقيع الاتفاقية التي تأتي في ظل التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لتطوير وتنمية المجالس المحلية والبلدية. وقدم شكره لمجموعة طلال أبو غزالة، مشيدا بجهود د. صيدم لخدمة وتنمية قطاع التكنولوجيا والمعرفة في فلسطين، مبينا أن هذه المبادرة تخدم مجلس الخدمات المشتركة، التي لا تملك القدرة على عمل مختبرات حاسوب. وأعرب عن أمله في الوصول إلى 35 مختبر حاسوب متطور في الوطن، جاهز بكافة مستلزماته ليخدم شريحة الطلاب الجامعيين. من جانبه، قال ناصر الدين إن مجتمع طلال أبو غزاله للمعرفة من خلال استهداف الشباب العربي، والسعي الجاد للمساعدة في تنمية الموارد البشرية يهدف إلى تقديم أحدث الأدوات والوسائل في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.وأضاف تتمثل رسالة مجتمع طلال أبو غزاله للمعرفة في تأهيل عدد كبير من المهنيين المحليين، وإثرائهم بالخبرات الواسعة التي يقدمها مهنيو وخبراء مجموعة طلال أبو غزاله لمواجهة تحديات سوق العمل بأفضل المؤهلات. وأشار إلى أن أول مركز معرفي أسس في عمان العام الماضي، وهو مفتوح لجميع طلبة الجامعات، حيث وصل عدد أعضائه خلال عام 11 ألف طالب من كافة مناطق الأردن.ودعا ناصر الدين جميع الجهات التي تستطيع تمويل ودعم مثل هذه المشاريع، بالمسارعة لدعم قطاع المعرفة ومساعدة الطلبة الجامعيين للوصول إلى مجتمع متعلم ومتحضر، للبدء في العمل بالقطاعيين العام والخاص. وقال إن مثل هذه المراكز تعطي الطلاب فرص للتدريب على أنواع أخرى من العلوم في العديد من المجالات، وسواء المالية أو الإدارية، كما سيتم توفير برنامج محو الأمية في مجال الحاسوب.