خبر : الموساد ادخل حصان طروادة الى حاسوب مسؤول سوري../ هارتس

الثلاثاء 03 نوفمبر 2009 11:38 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الموساد ادخل حصان طروادة الى حاسوب مسؤول سوري../ هارتس



  كشفت المجلة "دير شبيغل" الالمانية أمس في عددها الجديد النقاب عن تفاصيل جديدة وغير معروفة عن تدمير المفاعل النووي في سوريا في هجوم سلاح الجو الاسرائيلي قبل سنتين. وحسب التقرير فان المعلومات المدينة عن نشاط المفاعل جمعها الموساد – الذي ادخل حصان طروادة الى الحاسوب النقال لمسؤول كبير في الحكم السوري – ووحدة 8200 في الاستخبارات التي تنصتت على المكالمات بين المفاعل في سوريا والخبراء في كوريا الشمالية قبل نحو شهر من قصف المفاعل، ارسل وحدة خاصة من الجيش الاسرائيلي الى الاراضي السورية وجمعت معلومات استخبارية مُدينة من الميدان. في التقرير الذي وقع في تسع صفحات، تسمي الصحيفة ما حصل في ليل 9 ايلول 2007 في الصحراء السورية، قرب دير الزور "احد الالغاز الكبرى في التاريخ الحديث". وجاء العنوان "حملة البستان" حسب مراسلي الصحيفة بالاسم العملية الاسرائيلية لقصف المفاعل. وعلمت "هآرتس" بان التقرير يقوم على اساس محادثات اجراها مراسلو "دير شبيغل" مع سياسيين وخبراء كثيرين بينهم الرئيس السوري بشار الاسد، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، المحلل الامني الاسرائيلي رونين بيرغمان والخبير النووي الامريكي دافيد اولبرايت. والى جانب ذلك جرت أيضا مقابلات مع مسؤولين كبار في اسرتي الاستخبارات الاسرائيلية والامريكية ممن تحدثوا عن الموضوع لاول مرة بقوا مغفلين بسبب حساسية المعلومات. واستمر العمل على التحقيق قرابة سنة. في اثنائها زار المراسلون اسرائيل، الولايات المتحدة، سوريا ومقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية. "امامنا فسيفساء لا يمكن ان يحل كل اللغز ولكنه يسمح على الاقل بفهم جزئي للصورة، في محاولة لتقدير العملية التي غيرت الشرق الاوسط وتبدو موجات صداها ملموسة حتى اليوم"، كما جاء في مقدمة التقرير. ويوقع على التقرير مراسلان كبيران من الصحيفة: اريك بولات، مراسل الشؤون الدبلوماسية الذي يعمل من هامبورغ وهوليغر شتارك الذي يغطي مجال الاستخبارات ويعمل من برلين. وكشف بولات في ايار 2009 النقاب عن التقرير السري للامم المتحدة الذي قضى بان اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الاسبق، لم ترتكبه سوريا بل حزب الله. وكان شتارك هو المراسل الذي كشف مؤخرا النقاب عن حقيقة أن الاستخبارات الالمانية الـ بي. ان. دي يتوسط في صفقة تحرير الجندي جلعاد شليت. وقال الاثنان لـ "هآرتس" امس انه مثلما هو متبع بعد نشر التقارير من هذا النوع فانهما غير معنيين بمقابلات صحفية او في اعطاء تفاصيل تتجاوز ما كتباه.   3 نوفمبر 2009