القدس المحتلة / سما / أعلنت صحيفة يديعوت أحرنوت اليوم عن مقتل الجاسوس الروسي " شبتاي كلمنوفيتش" والذي عمل كجاسوس في إسرائيل لحساب المخابرات السوفيتية الروسية KGB, حيث تعرض أمس لطلقات نارية قاتلة في مدينة موسكو. وأوضحت الصحيفة أن الجاسوس تغلغل في الوسط الإسرائيلي وكان معروفاً للجميع هناك, فقد كان جاسوساً شعبياً, مما اثر الشبهات حوله حتى تم اعتقاله على أيدي قوات الأمن الإسرائيلية. ومن جهة ثانية عبر "أمنون زخروني" المحامي الذي مثل الجاسوس قبل وبعد اعتقاله عن عدم اعتقاده بأنه من قام بتصفية موكله رجال المخابرات الإسرائيليين, وبالمقابل هو يعتقد أن حادثة مقتله كانت نتيجة نزاع عمل. وأضاف المحامي الذي اجر لقاء مع الصحيفة "نحن نعرف أن هناك الكثير من النشاطات الإجرامية التي تحدث على اثر عمليات ابتزاز". تجدر الإشارة إلى أن الجاسوس الروسي كلمنوبيتش ولد في روسية عام 1947 ومن ثم انتقل للعيش مع عائلته في إسرائيل, وأشارت مصادر أجنبية إلى أنه مقابل تلقي تأشيرة الهجرة إلى إسرائيل جند شبتاي لأجهزة المخابرات السوفيتية الـ KGB سابقاً, ومضى أعوام كعميل غير فعال. وحسب لائحة الاتهام التي قدمت ضده في إسرائيل ونشرت عام 1993 تبين أن شبتاي نقل معلومات إلى المخابرات الروسية لمدة 17 عاماً, ومكث في السجون الإسرائيلية لمدة 5اعوام , وبعدها أطلق سراحه مبكراً بسبب وضعه الصحي. وذكرت الصحيفة أنه بعد الإفراج عنه انتقل للعيش إلى روسيا وعمل كرجل أعمال, وبدأ بالتفكير بالعودة إلى إسرائيل, مشيرة إلى أنه لم يكن بالجاسوس المهم جداً لدى الروسيين, ولكنه بالمقابل كان احد البارزين لأنه استطاع الوصول إلى جميع الأماكن المطلوبة منه, وتجول كذلك كثيراً في الكنيست, بالإضافة إلى أنه ربطته علاقات قوية مع مسئولين في حزب العمل. وحسب ادعاء الإسرائيليين فأن المعلومات التي أمد بها شبتاي الاتحاد السوفيتي سابقاً كانت عبارة عن ادعاءات.