القدس المحتلة / سما / تسببت العاصفة الجوية وأحوال الطقس البارد وهطول الأمطار الغزيرة في مدينة القدس المحتلة منذ يوم أمس إلى زيادة معاناة بعض الأهالي، وخاصة في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة.وكانت سلطات الاحتلال هدمت الخيمة التي تقيم فيها عائلة الغاوي، والتي تم طردها وطرد جيرانها من عائلة حنون وقبلها عائلة الكرد لتحل محلها جماعات يهودية متطرفة بحماية ومُساندة قوات وشرطة الاحتلال.عملية الهدم الثانية جاءت قبل العاصفة لكن نشطاء من القدس والداخل الفلسطيني وأجانب أعادوا نصب الخيمة، والتي غمرتها مياه الأمطار قبل أن تُباغتها قوات الاحتلال وتزيلها بالكامل وتصادر محتوياتها، مما دفع بأفراد العائلة بالتشرد في شوارع المنطقة، وبإيواء الجيران لهم.وعلى صعيد المعاناة، فقد تسبب هدم سلطات الاحتلال يوم أمس لثلاثة مبانٍ مأهولة بالسكان في حيي الثوري سلوان جنوب المسجد لأقصى، وبيت حنينا شمال القدس إلى تشريد أكثر من خمسين مواطنا أكثر من نصفهم من الأطفال، وسارع الأهالي إلى نصب خيام لهذه العائلات والتي لم تتمكن من الإقامة بها لعدم جهوزيتها واضطرت للمبيت عند الأهل والجيران وسط حالة من عدم الاستقرار والتشرد خاصة للأطفال طلبة المدارس وفي مثل هذه الأجواء العاصفة.السيدة ميسون الغاوي ’أم أيمن’ أكدت أنها وعائلتها وعائلات أسلافها وجيرانها المنكوبين لن ’يتزحزحوا من المنطقة قُبالة منازلهم التي استولى عليها اليهود المتطرفين حتى استرداد منازلهم، ولكنها اشتكت من حجم التضامن المحلي وخاصة في ظل الظروف الحالية’.