رام الله / سما / أكد المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم, دعمه وتأييده لموقف الرئيس محمود عباس القاضي برفضه لاستئناف المفاوضات قبل وقف الأنشطة الاستيطانية وعمليات هدم المنازل وتهويد القدس. ورفض المجلس مستهجناً "تصريحات هيلاري كلينتون وزير الخارجية الأميركية، التي شكلت تراجعا سافرا عن الموقف الأميركي الذي سبق وأعلنه الرئيس الأميركي أوباما في خطابه بجامعة القاهرة وفي الجمعية العمومية ومناسبات عديدة، والخاص بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية قبل استئناف المفاوضات، والتي استند فيه إلى خطة خارطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية والإجماع الدولي كمرجعية أساسية للمفاوضات." واعتبر المجلس أن تفوهات كلينتون ومديحها لموقف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، شكل استخفافا واستهتارا بحقوق الشعب الفلسطيني والموقف العربي والدولي إزاء الاستيطان، وخيب آمال شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، وشكل طعنة للجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات ودفع عملية السلام.