رام الله / سما / استنكر فهمي الزعارير المتحدث الرسمي باسم ’فتح’ عضو المجلس الثوري للحركة، منع حركة حماس وأجهزتها هيئة العمل الوطني وحركة فتح، من إقامة بيت عزاء للمناضل الكبير صخر حبش العضو السابق للجنة المركزية لحركة فتح ومنسق القوى الوطنية والفلسطينية إبان انتفاضة الأقصى. ولفت الزعارير في بيان صحفي، اليوم، إلى أن المرحوم حبش كان من أهم أعلام الحركة الوطنية الفلسطينية، ومن رموز العمل الوطني الفلسطيني الوحدوي وهو ما يستوجب من كل فلسطيني الاعتزاز بنضالاته وتاريخه، لكن حركة حماس خرجت عن المألوف منذ أمد بعيد في تقاليد العمل الوطني الفلسطيني . ودان الزعارير قيام حركة حماس وعصاباتها الاستيلاء ووضع اليد على المقر العام لحركة فتح في قطاع غزة، الذي أغلقته حماس في شهر تموز عام 2008، وقد أقدمت حماس هذا اليوم على تأثيث المقر لاستخدامه لعصاباتها .على حد تعبيره وقال المتحدث، إن حركة حماس تشكل استمرارا طبيعيا مع نهجها السابق القائم على القسمة والفئوية ووضع العراقيل في وجه أي محاولة لاستعادة وحدة الشعب الفلسطيني عبر المصالحة الوطنية الذي رفضت حماس الموافقة عليها بالمصادقة والتوقيع.كما قال وبين الناطق باسم فتح، أن المقر العام لحركة فتح هو بناء مملوك للحركة، كان قد تعرض للقصف الإسرائيلي أربع مرات، وفي كل مرة كانت فتح تعيد ترميمه وها هي حماس اليوم تواصل مسيرة الاستهداف وتبادل الأدوار مع الاحتلال الإسرائيلي.على حد قوله